شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

كلهم قرأ: بالياء، معجمة من تحت، غير: "ابن عامر، ويعقوب" في رواية، فقرآ: بالتاء.

قال "أبو إسحاق": "أن" موضع نصب على قراءة من قرأ بالتاء أي: يخيل إليه ذات سعي، قال: ويجوز أن يكون موضع (رفع) على بدل الاشتمال كما حكى "سيبويه" مالي بهم على، أي: بأمرهم علم.

(م) خم الشيء: جعله الخيمة- وخيم بالمكان، أي: أقام به، ومنه: الخيمة.

(ي) خيا خاء، أي: كتب.

المفاعلة:

(ف) خايف الرجل بأصحابه: إذا سار بهم الخيف.

(ل) سحابة مخايلة، أي: خليقة للمطر.

الافتعال:

(ر) اختار الشيء، أي: تخيره- قال الله تعالى: ﴿وأنا اخترتك﴾.

وقرأ "حمزة": ﴿وإنا اخترناك﴾ بكسر الهمزة، وتشديد النون، ﴿اخترناك﴾ بالنون والألف.

وقال تعالى: ﴿واختار موسى قومه سبعين رجلا﴾، أي: من قومه، فحذف (من).

وأنشد سيبويه:

ومنا الذي اختير الرجال سماحة … ... وبرا إذا هب الرياح الزعازع

أي: اختير من الرجال.

وفي حديث "عائشة": "خيَّر النبي عليه الصلاة والسلام نساءه فاخترنه".

قال الفقهاء: إذا قال الرجل لامرأته: جعلت أمرك إليك، فاختاري تكون تطليقة واحدة، ولها خيار المجلس فقط.

قال "أبو حنيفة": فإن نوى بقوله: (اختاري) ثلاثا، لم تقع ثلاثا، وإن نوى بقوله: (أمرك بيدك) ثلاثا، كان ثلاثا- قال: ويكون طلاقا بائنا.

قال "الشافعي": يكون رجعيا.

قالوا جميعا: فإن اختارت زوجها، لم يقع طلاقا، ومثله عن: "ابن عباس، وابن مسعود، وعائشة"، رضي الله عنهم.

وفي رواية "الشعبي" عن "علي": أنها إن اختارت نفسها، وقع تطليقة بائنة، وإن اختارت زوجها، فتطليقة رجعية، وهو قول "الحسن".

(ل) اختال: من الخيلاء.

وفي الحديث رأى النبي عليه الصلاة والسلام "أبا دجانة بن خرسة الأنصاري"، وهو يختال ويتبختر بين الصفين، وقد اعتصم بعصابة حمراء، كان إذا اعتصب بها علم أنه سيقاتل- فقال النبي عليه الصلاة والسلام: "إنها لمشية يبغضها الله عز وجل إلا في هذا الموضع".

الاستفعال:

(

١٠٧ / ٥٧١