شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٠٧كلهم قرأ: بالياء، معجمة من تحت، غير: "ابن عامر، ويعقوب" في رواية، فقرآ: بالتاء.
قال "أبو إسحاق": "أن" موضع نصب على قراءة من قرأ بالتاء أي: يخيل إليه ذات سعي، قال: ويجوز أن يكون موضع (رفع) على بدل الاشتمال كما حكى "سيبويه" مالي بهم على، أي: بأمرهم علم.
(م) خم الشيء: جعله الخيمة- وخيم بالمكان، أي: أقام به، ومنه: الخيمة.
(ي) خيا خاء، أي: كتب.
المفاعلة:
(ف) خايف الرجل بأصحابه: إذا سار بهم الخيف.
(ل) سحابة مخايلة، أي: خليقة للمطر.
الافتعال:
(ر) اختار الشيء، أي: تخيره- قال الله تعالى: ﴿وأنا اخترتك﴾.
وقرأ "حمزة": ﴿وإنا اخترناك﴾ بكسر الهمزة، وتشديد النون، ﴿اخترناك﴾ بالنون والألف.
وقال تعالى: ﴿واختار موسى قومه سبعين رجلا﴾، أي: من قومه، فحذف (من).
وأنشد سيبويه:
ومنا الذي اختير الرجال سماحة … ... وبرا إذا هب الرياح الزعازع
أي: اختير من الرجال.
وفي حديث "عائشة": "خيَّر النبي عليه الصلاة والسلام نساءه فاخترنه".
قال الفقهاء: إذا قال الرجل لامرأته: جعلت أمرك إليك، فاختاري تكون تطليقة واحدة، ولها خيار المجلس فقط.
قال "أبو حنيفة": فإن نوى بقوله: (اختاري) ثلاثا، لم تقع ثلاثا، وإن نوى بقوله: (أمرك بيدك) ثلاثا، كان ثلاثا- قال: ويكون طلاقا بائنا.
قال "الشافعي": يكون رجعيا.
قالوا جميعا: فإن اختارت زوجها، لم يقع طلاقا، ومثله عن: "ابن عباس، وابن مسعود، وعائشة"، رضي الله عنهم.
وفي رواية "الشعبي" عن "علي": أنها إن اختارت نفسها، وقع تطليقة بائنة، وإن اختارت زوجها، فتطليقة رجعية، وهو قول "الحسن".
(ل) اختال: من الخيلاء.
وفي الحديث رأى النبي عليه الصلاة والسلام "أبا دجانة بن خرسة الأنصاري"، وهو يختال ويتبختر بين الصفين، وقد اعتصم بعصابة حمراء، كان إذا اعتصب بها علم أنه سيقاتل- فقال النبي عليه الصلاة والسلام: "إنها لمشية يبغضها الله عز وجل إلا في هذا الموضع".
الاستفعال:
(