شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١١٢

قال الشاعر:

أسعى على تجد قوم كان سعيهم … ... وسط العشيرة غير دعداع

(ك) الدكداك من الرمل: ما التبد بالأرض، ولم يرتفع، وجمعه: دكداك، لعله: دكادك.

وفي الحديث: سأل النبي عليه الصلاة والسلام "جرير بن عبد الله"، عن منزله، فقال: سهل ودكداك، وسلم وأراك، وحمض وعلاك (أي: علك، وهو: شجر ذو شوك).

(ل) الدلدال: المضطرب- يقال: قوم دلدل.

قال أوس:

أم لقوم أطاعوا بعض أمرهم … ... بين القسوط وبين الدين دلدال

أي: مضطربين بين الجور والطاعة.

(هـ) الدهداه: صغار الإبل.

(همزة) الدأداء مهموز: آخر يوم من أيام الشهر، وهو يوم الشك.

قال:

مضى غير دأداء وقد كان يعطب

(فَيعول) بفتح الفاء:

(ب) وفي الحديث، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة ديبوب ولا قلاع".

فالديبوب: النمام بين الناس، وبالنميمة- والقلاع: الواشي بن الناس؛ لأنه يقلعهم.

(ج) ديجوج، أي: مظلم.

وبالهاء:

(م) الديمومة: المفازة، لا ماء بها- والجمع: الدياميم.

(فُعلُول) بضم الفء واللام:

(ور) الدردور: موضع من البحر يحبس، لا تكاد تسلم منه السفينة- لججوا فوقعوا في الدردور.

(فعلان) بفتح الفاء واللام:

(هن) الدهدهان: الكثير من الإبل.

قال:

لنعم ساقي الدهدهان في العدد

الأفعال:

(فعل) بفتح العين (يفعُل) بضمها:

(ح) الدح بالحاء: شبه الدس- ويقال: دح الصائد بيته في الأرض: ألصقه بها.

قال أبو النجم (يصف مبرة الصائد) فقال:

بيتا خفيا في الثرى مدحوحا

(ر) در اللبن: كثر- ودرت الناقة: إذا كثر لبنها- ودرت السماء بالمطر، ودرت حلوبة المسلمين، أي: فيئهم.

قال:

وقالوا لدنياهم أفيقي فدرت

(س) دسست الشيء في الشيء دسا: إذا دفنته.

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "انظر في أي الأصلاب تضع ولد، فالعرق دساس".

وبعير مدسوس: إذا مشاعره وارتفاعه بالهِناء.

قال:

قريع هجان دس منها للشاعر

وفي المثل: شر الهِناء الدس (يضرب للرجل ينيل القليل، وكان يرجى منه الكثير).

١١٢ / ٥٧١