شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١١٢قال الشاعر:
أسعى على تجد قوم كان سعيهم … ... وسط العشيرة غير دعداع
(ك) الدكداك من الرمل: ما التبد بالأرض، ولم يرتفع، وجمعه: دكداك، لعله: دكادك.
وفي الحديث: سأل النبي عليه الصلاة والسلام "جرير بن عبد الله"، عن منزله، فقال: سهل ودكداك، وسلم وأراك، وحمض وعلاك (أي: علك، وهو: شجر ذو شوك).
(ل) الدلدال: المضطرب- يقال: قوم دلدل.
قال أوس:
أم لقوم أطاعوا بعض أمرهم … ... بين القسوط وبين الدين دلدال
أي: مضطربين بين الجور والطاعة.
(هـ) الدهداه: صغار الإبل.
(همزة) الدأداء مهموز: آخر يوم من أيام الشهر، وهو يوم الشك.
قال:
مضى غير دأداء وقد كان يعطب
(فَيعول) بفتح الفاء:
(ب) وفي الحديث، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة ديبوب ولا قلاع".
فالديبوب: النمام بين الناس، وبالنميمة- والقلاع: الواشي بن الناس؛ لأنه يقلعهم.
(ج) ديجوج، أي: مظلم.
وبالهاء:
(م) الديمومة: المفازة، لا ماء بها- والجمع: الدياميم.
(فُعلُول) بضم الفء واللام:
(ور) الدردور: موضع من البحر يحبس، لا تكاد تسلم منه السفينة- لججوا فوقعوا في الدردور.
(فعلان) بفتح الفاء واللام:
(هن) الدهدهان: الكثير من الإبل.
قال:
لنعم ساقي الدهدهان في العدد
الأفعال:
(فعل) بفتح العين (يفعُل) بضمها:
(ح) الدح بالحاء: شبه الدس- ويقال: دح الصائد بيته في الأرض: ألصقه بها.
قال أبو النجم (يصف مبرة الصائد) فقال:
بيتا خفيا في الثرى مدحوحا
(ر) در اللبن: كثر- ودرت الناقة: إذا كثر لبنها- ودرت السماء بالمطر، ودرت حلوبة المسلمين، أي: فيئهم.
قال:
وقالوا لدنياهم أفيقي فدرت
(س) دسست الشيء في الشيء دسا: إذا دفنته.
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "انظر في أي الأصلاب تضع ولد، فالعرق دساس".
وبعير مدسوس: إذا مشاعره وارتفاعه بالهِناء.
قال:
قريع هجان دس منها للشاعر
وفي المثل: شر الهِناء الدس (يضرب للرجل ينيل القليل، وكان يرجى منه الكثير).