شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١١٣

ويقال: البعير المدسوس: الذي به قليل من جرب، (قاله الخليل رحمه الله).

(ظ) الدظ: الشلل، بلغة أهل اليمن- يقولون: دظظناهم في الحرب، أي: شللناهم.

(ع) الدع: الدفع بجفوة- قال الله تعالى: ﴿يدُعُّ اليتيم﴾.

قال الشاعر:

ألم يكف أهلك فقدانه … ... إذا القوم في المحل دعوا اليتيما

(ق) دققت الشيء دقا.

(ك) دككت التراب على الميت دكا: إذا هلته عليه، وكذلك في الركي إذا دفنته ودك المريض: إذا دكه المرض، أي: أضعفه- ودككته الحمى- ويقال: دككته، أي: دفعته- ودك الشيء، أي: ضربه حتى سواه بالأرض- قال الله تعالى: ﴿ودكت الأرض دكا﴾، أي: أزيلت جبالها فصارت مستوية.

(ل) دللته على الطريق دِلالة، ودَلالة.

(م) دممت الأرض: إذا سويتها- ودممت الشيء دما: إذا طليته بأي صبغ كان.

قال:

كأنه من دم الأجواف مدموم

وقدر مدموم، ودميم، أي: مطلية بالطحال- والمدموم: الممتلئ شحما، كانه دم بالشحم دما.

قال ذو الرمة:

أزلق المتنين مدموم

والمدموم: الأحمر.

(فعل) بفتح العين، (يفعِل) بكسرها:

(ب) دب النمل، وغيره دبيبا- وكل ما يمشي على الأرض دابة- ودب الشراب في الإنسان دبيبا- ودب الشيء: مشى رويدا- ودب القوم إلى العدو، أي: مشوا ولم يسرعوا.

(ث) دثت السماء، أي: داءت بالدث، وهو: المطر الضعيف.

(ج) دج دجيجا، مثل دب- قال "ابن السكيت": لا يكون الدج إلا للجماعة.

(ف) الدفيف: السير اللين- يقال: دفت علينا من بني فلان دافة، أي: جماعة سيرهن لين.

وفي الحديث: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أفي الجنة إبل؟ فقال: "إن فيها النجايب تدف بركبانها".

ودفيف الطائر على وجه الأرض: تحريك جناحيه، ورجلاه في الأرض.

(ق) دق دقا، أي: صار دقيقا.

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "تعظم النعمة، وإن دقت"، أي: لا تستقل القليل، ولا تحتقره.

(ل) قال "الفراء": دل يدل من الإدلال.

(م) الدمامة: القبح.

(فعِل) بكسر العين، (يفعَل) بفتحها:

(ب) الأدب من الإبل، بمنزلة الأرب.

(

١١٣ / ٥٧١