شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١١٥

خ) الدخدخة بالخاء معجمة: التذليل- يقال: دخدخنا القوم، أي: ذللناهم- وقال "الشيباني": الدخدخة: الإعياء.

(ر) دردر الصبي الكسر: إذا لاكها.

(ص) الدصدصة: ضرب المنخل باليد.

(ع) الدعدعة: تحريك المكيال، ليستوعب الشيء- وجفنه مدعدعة، أي: مملوءة.

قال لبيد:

المطعمون الجفنة المدعدعة

والدعدعة: عدو بطؤء في التواء- والدعدعة: زجر المعز- يقال لها: داع (بكسر العين) ومنهم من (ينون، ومنهم من يسكن العين)، والدعدع: أن يقول للعائر: دعدع، كما يقول: لعا.

قال العجاج:

وإن نوى العاصر قلنا دعدعا … ... له وعالينا بتنعيش لعا

(غ) الدغدغة: معروفة.

(ف) الدفدفة: ضرب الدف.

(ق) الدقدقة: أصوات حوافر الدواب في ترددها.

(م) الدمدمة: الإهلاك- قال الله تعالى: ﴿فدمدم عليهم ربهم بذنبهم﴾.

(ن) الدندنة: كلام يسمع، ولا يفهم منه.

ومنه الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل: ما تدعو في صلاتك؟ قال: أدعو بكذا وكذا، وأسأل ربي الجنة، أعوذ به من النار، فأما دندنتك ودندنة "معاذ"، فلا أحسنها، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: "حولها ندندن"- والدندنة: أصوات النحل.

قال:

كدندنة الدير في الحشرم

(هـ) دهدهت الشيء: رجرجته- ودهديته أيضا بياء مكان الهاء.

(همزة) دأدأه مهموز، أي: حركه، الدأدأة، لغة في الدعدعة.

التفعلل:

(ح) تدحدح الليل، أي: أظلم.

قال:

إذا ردا ليه تدحدحا

(ر) تدرد لحمها: إذا اضطرب.

(ك) الجبال تدكدك لهيبة الله عز وجل، أي: تصير دكاوات، وهي: رواب من طين.

(ل) تدلدل الشيء: إذا تحرك متدليا.

قال الشاعر:

كأن خصييه من التدلدل … ... ظرف جراب فيه ثنتا حنضل

(هـ) تدهده، أي: تدحرج.

***********

باب الدال والباء وما بعدهما

الأسماء:

(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين.

(ر) الدَّبْر: جماعة النحل، وجمعه: دبور.

قال:

وأرى دبور شاره النحل عاسل

أراد: (من النحل) فحذف (من)، كقوله تعالى: ﴿واختار موسى قومه﴾، أي: من قومه.

١١٥ / ٥٧١