شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١١٥خ) الدخدخة بالخاء معجمة: التذليل- يقال: دخدخنا القوم، أي: ذللناهم- وقال "الشيباني": الدخدخة: الإعياء.
(ر) دردر الصبي الكسر: إذا لاكها.
(ص) الدصدصة: ضرب المنخل باليد.
(ع) الدعدعة: تحريك المكيال، ليستوعب الشيء- وجفنه مدعدعة، أي: مملوءة.
قال لبيد:
المطعمون الجفنة المدعدعة
والدعدعة: عدو بطؤء في التواء- والدعدعة: زجر المعز- يقال لها: داع (بكسر العين) ومنهم من (ينون، ومنهم من يسكن العين)، والدعدع: أن يقول للعائر: دعدع، كما يقول: لعا.
قال العجاج:
وإن نوى العاصر قلنا دعدعا … ... له وعالينا بتنعيش لعا
(غ) الدغدغة: معروفة.
(ف) الدفدفة: ضرب الدف.
(ق) الدقدقة: أصوات حوافر الدواب في ترددها.
(م) الدمدمة: الإهلاك- قال الله تعالى: ﴿فدمدم عليهم ربهم بذنبهم﴾.
(ن) الدندنة: كلام يسمع، ولا يفهم منه.
ومنه الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل: ما تدعو في صلاتك؟ قال: أدعو بكذا وكذا، وأسأل ربي الجنة، أعوذ به من النار، فأما دندنتك ودندنة "معاذ"، فلا أحسنها، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: "حولها ندندن"- والدندنة: أصوات النحل.
قال:
كدندنة الدير في الحشرم
(هـ) دهدهت الشيء: رجرجته- ودهديته أيضا بياء مكان الهاء.
(همزة) دأدأه مهموز، أي: حركه، الدأدأة، لغة في الدعدعة.
التفعلل:
(ح) تدحدح الليل، أي: أظلم.
قال:
إذا ردا ليه تدحدحا
(ر) تدرد لحمها: إذا اضطرب.
(ك) الجبال تدكدك لهيبة الله عز وجل، أي: تصير دكاوات، وهي: رواب من طين.
(ل) تدلدل الشيء: إذا تحرك متدليا.
قال الشاعر:
كأن خصييه من التدلدل … ... ظرف جراب فيه ثنتا حنضل
(هـ) تدهده، أي: تدحرج.
***********
باب الدال والباء وما بعدهما
الأسماء:
(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين.
(ر) الدَّبْر: جماعة النحل، وجمعه: دبور.
قال:
وأرى دبور شاره النحل عاسل
أراد: (من النحل) فحذف (من)، كقوله تعالى: ﴿واختار موسى قومه﴾، أي: من قومه.