شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١١٤ك) فرس أدك: إذا كان متدانيا، عريض الظهر- ويقال: ناقة دكاء، وهي التي لا سنام لها.
(ن) الأدن: المنحني الظهر، وبيت أدن: متطامن- وفرس أدن: قصير اليدين.
(فعُل- يفعُل) بضم العين فيهما:
(م) الدمامة: القبح، مصدر الدميم- قال "الخليل": وليس في باب التضعيف شيء على: (فعُل- يفعُل) غير هذا.
الزيادة:
الأفعال:
(ب) أدبَّه، أي: حمله على الدبيب.
(ر) يقال للغضبان: في وجهه عرق إدرة الغضب، أي: حركه- وناقة مدرة: إذا در لبنها- وجارية مدرّ: إذا فلك ثدياها، ونزل فيهما الماء.
(ق) يقال: أتيته فما أدقني، ولا أجلني، أي: ما أعطاني دقيقا ولا جليلا، وأدق القلم ونحوه، أي: جعله دقيقا.
(ل) أدل عليه: إذا ضرب بقرانه، أو سبب- ويقال: فلان يدل على أقرانه في الحرب، من ذلك- يقال: أساء وأدم، أي: أقبح الفعل.
التفعيل:
(ب) دبب، أي: أكثر الدبيب.
قال:
دبب حتى دلكت براح
(ج) دججت السماء: إذا تغيمت- ورجل مدجج ومدجح، أي: شاك في السلاح.
(ق) دققه فدق- ودققه، أي: دقه دقا شديدا.
المفاعلة:
(ف) داففت الرجل: إذا أجهزت عليه دفافا، ومداففة.
وفي حديث "خالد بن الوليد": من كان معه أسير فليدافه، وجهينة- يخففون فيقولون: دافيته وداف يا هذا.
(ق) داقه في الأمر: من الشيء الدقيق.
الانفعال:
حح اندح بطنه بالحاء، أي: اتسع.
قال أعرابي:
مطرنا ليلتين فاندحت الأرض كلأً
(س) اندس في التراب، أي: اندفن.
(ق) دققت الشيء فاندق.
الاستفعال:
(ر) استدر الناقة، أي: استحلبها- ويقال: الريح تستدر السحاب، أي: تستحلبه- واستدرت المعز: إذا أرادت الفحل.
(ف) استدف الشيء: تم.
(ق) استدق الشيء، أي: صار دقيقا.
(ل) استدل بالشيء على غيره.
(ح) تدحج الفارس بشكته، أي: تغطى بها.
(ل) التدلل: التقبح.
قال امرؤ القيس:
أفاطم مهلا بعد هذا التدلل
التفاعل:
(ق) يقال: تداقوا في الأمر: من الشيء الدقيق.
الفعللة:
(ج) دجدج الليل، أي: أظلم- ودجدجت الدجاجة، أي: صحت بها.
(