شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١١٤

ك) فرس أدك: إذا كان متدانيا، عريض الظهر- ويقال: ناقة دكاء، وهي التي لا سنام لها.

(ن) الأدن: المنحني الظهر، وبيت أدن: متطامن- وفرس أدن: قصير اليدين.

(فعُل- يفعُل) بضم العين فيهما:

(م) الدمامة: القبح، مصدر الدميم- قال "الخليل": وليس في باب التضعيف شيء على: (فعُل- يفعُل) غير هذا.

الزيادة:

الأفعال:

(ب) أدبَّه، أي: حمله على الدبيب.

(ر) يقال للغضبان: في وجهه عرق إدرة الغضب، أي: حركه- وناقة مدرة: إذا در لبنها- وجارية مدرّ: إذا فلك ثدياها، ونزل فيهما الماء.

(ق) يقال: أتيته فما أدقني، ولا أجلني، أي: ما أعطاني دقيقا ولا جليلا، وأدق القلم ونحوه، أي: جعله دقيقا.

(ل) أدل عليه: إذا ضرب بقرانه، أو سبب- ويقال: فلان يدل على أقرانه في الحرب، من ذلك- يقال: أساء وأدم، أي: أقبح الفعل.

التفعيل:

(ب) دبب، أي: أكثر الدبيب.

قال:

دبب حتى دلكت براح

(ج) دججت السماء: إذا تغيمت- ورجل مدجج ومدجح، أي: شاك في السلاح.

(ق) دققه فدق- ودققه، أي: دقه دقا شديدا.

المفاعلة:

(ف) داففت الرجل: إذا أجهزت عليه دفافا، ومداففة.

وفي حديث "خالد بن الوليد": من كان معه أسير فليدافه، وجهينة- يخففون فيقولون: دافيته وداف يا هذا.

(ق) داقه في الأمر: من الشيء الدقيق.

الانفعال:

حح اندح بطنه بالحاء، أي: اتسع.

قال أعرابي:

مطرنا ليلتين فاندحت الأرض كلأً

(س) اندس في التراب، أي: اندفن.

(ق) دققت الشيء فاندق.

الاستفعال:

(ر) استدر الناقة، أي: استحلبها- ويقال: الريح تستدر السحاب، أي: تستحلبه- واستدرت المعز: إذا أرادت الفحل.

(ف) استدف الشيء: تم.

(ق) استدق الشيء، أي: صار دقيقا.

(ل) استدل بالشيء على غيره.

(ح) تدحج الفارس بشكته، أي: تغطى بها.

(ل) التدلل: التقبح.

قال امرؤ القيس:

أفاطم مهلا بعد هذا التدلل

التفاعل:

(ق) يقال: تداقوا في الأمر: من الشيء الدقيق.

الفعللة:

(ج) دجدج الليل، أي: أظلم- ودجدجت الدجاجة، أي: صحت بها.

(

١١٤ / ٥٧١