شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١١٧

قال "أبو زيد": يقال فلان لا يصلي الصلاة، إلا دبرها، أي: في آخر وقتها.

(فُعُل) بضم الفاء والعين:

(ر) الدبر: نقيض القبل من كل شيء.

وفي الحديث عن جابر قال: أعتق وجلا غلاما له عن دبر منه، ولم يكن له مال غيره، فأمر النبي عليه الصلاة والسلام فبيع، (يعني: أنه كان مدبرا).

ويقال للقوم في الحرب: ولوهم الدبر، والأدبار، أي: انهزموا عنهم- قال الله تعالى: ﴿ويولون الأدبار﴾، وقال تعالى: ﴿فلا تولوهم الأدبار﴾، وأدبار السجود أواخر الصلاة، في قوله تعالى: ﴿وأدبار السجود﴾، قيل يعني: النوافل.

وقال "عمر، وعلي، وابن عباس، وابن مسعود، والحسن، والضحاك، والشعبي، والنخعي، والأوزاعي": قالوا يعني: ركعتين بعد المغرب.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ بعضهم- وأدبار النجوم (بفتح الهمزة) والعامة على (كسرها).

الزيادة:

(أفعل) بالفتح:

(س) الأدبس: من ذوات الشعر، والطير: الأحمر المشرب سوادا.

(أُفاعِل) بضم الهمزة وكسر العين:

(ر) رجل أدابر: يقطع رحمه.

(مَفعَلة) بفتح الميم والعين:

(غ) المدبغة: موضع الدباغة.

(و) أرض مدباة: كثيرة الدبا.

مثقل العين (مفعل) بفتح العين:

(ج) رجل مدبج، وهو: الثقيل الأحمق القبيح الرأس، والحلقة- والمدبج: القبيح الرأس، والحلقة- والمدبج: ضرب من الهام وضرب من طير الماء.

(فعول) بفتح الفاء وضم العين:

(س) الدبوس: معروف.

(فُعَّال) بضم الفاء:

الدُّبَّاء: القرع.

(فِعِيل) بكسر الفاء والعين:

(ج) يقال: ما بالدار دبيج، أي: أحد.

فاعل:

(ر) الدابر من السهام: الذي يخرج من الهدف- والدابر من القداح: خلاف الفائز- والدابر: التابع.

وقوله تعالى: ﴿فقطع دابر القوم﴾، أي: عقبهم، وآخر من بقي منهم.

(ق) دابق: اسم موضع، ويروى بفتح الباء.

وبالهاء:

(

١١٧ / ٥٧١