شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١١٨

ر) دابرة الطائر: الأصبع الذي في مؤخر رجله، وهي من الديك أسفل من الصيصة، يطأ بها- ودابرة الحافر: ما حاذى موضع الرسغ، والدابر حر الرمل عن "الشيباني" والدابرة: أخذة من أحد المتصارعين.

(فِيعال) بكسر الفاء:

(ج) الديباج: معروف، وأصله من دباج: لأن جمعه: ديباج، مثل: دينار ودنانير.

وفي حديث "ابن مسعود": آل حم، ديباج القرآن، قوله: ﴿آل، حم..﴾، نسبة السورة إلى ﴿حم﴾ كما يقال: آل فلان، وقول العامة: الحواميم خطأ.

فالديباج لقب "محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان" لقب بذلك، لجماله، وكان أبوه "عبد الله" جميلا، يلقب "المطرف"، وأمه "فاطمة بنت الحسين ابن "علي" بن أبي طالب" كانت جميلة أيضا.

وبالهاء:

(ج) الديباجتان: الحذان.

قال ابن مقبل:

يجري بديباجتيه الرشح مرتدع

(فُعال) بضم الفاء:

(ر) دبار: اسم يوم الإربعاء في الجاهلية.

قال الشاعر:

أؤمل أن أعيش وأن يومي … ... بأول أو بأهون أو جبار

أو التالي ديار وإن أفته … ... فموس أو عروبة أو شبار

هذه أسماء الأيام السبعة عندهم على ترتيبها في هذين البيتين.

وبكسر الفاء:

(ر) الدبار: جمع دبرة، وهي القطعة من المزرعة.

قال الشاعر:

تحدر ماء المزن من حرسته … ... على جريه يعلو الدبار عروبها

(غ) الدباغ: الدبغ- يقال: الجلد في دباغ.

فعول:

(ر) الدبور: الريح التي تقابل الصبا- وتجمع على الدبر، والدباير.

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: نصرت بالصبا، وأُهلكت عاد بالدبور، والعرب تتشاءم بالدبور.

فعيل:

(ر) الدبير: من أدبرت المرأة من غزلها، حين تفتله- والفتيل: ما أفلت به غزلها، حين تفتله.

ومنه قولهم: ما يعرف قبيلا من دبير- قال "السكيت": القبيل، من: القبل ما أقبلت به إلى صدرك- والدبير: ما أدبرت به عن صدرك.

- ويقال: القبيل: قبل البطن- والدبير، قيل: الكتان والصوف.

(ل) يقال للداهية: دبل دبيل.

قال الشاعر:

طعان الكماة وضرب الجياد … ... وقول الحواضن دبلا دبيلا

ومن المنسوب:

(

١١٨ / ٥٧١