شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

ن) دثن الطائر: إذا أسرع في طيرانه- وقيل دثر، أي: اتخذ عشا.

الزيادة:

التفعل:

تدثر الرجل: إذا تلفف في الدثار- قال الله عز وجل: ﴿يا أيها المدثر﴾، أصله المتدثر فأدغمت التاء في الدال، لتقارب مخرجهما- وتدثره: إذا علاه وركبه- يقال: تدثر الفحل الناقة: إذا تسمنها- وتدثر الرجل فرسه: إذا وثب عليه فركبه.

*******************

باب الدال والجيم وما بعدهما

الأسماء:

(فُعْل) بضم الفاء وسكون العين:

(ر) الدجر: اللوبيا، وهو حار رطب، كثير الرياح، رديء للمعدة والأمعاء والدجر: خشبة الفدان.

وبالهاء:

م الدحمة: الظلمة- وجمعها: دجم- والدجم: الأباطيل، وإنه لفي دجم للعشق والهوى، أي: في ظلمته وغمراته.

(ي) الدجية: الظلمة، وجمعها: دجى.

قال أبو الطمحان:

أضاءت لهم إحسانهم ووجوههم … ... دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه

والدجى: يكتب بالياء، ويجوز أن يكتب بالألف، من دجا الليل يدجو: إذا أظلم.

وأهل الكوفة، يكتبون ذوات الواو بضم أول الاسم، وكسره بالياء، إن كان على (فُعل) أو (فِعل) نحو: الضحى، والعلى، والهدى، والرضى.

وأهل البصرة، يكتبونه بالألف على القياس، فأما ذوات الياء، فيكتب بالياء.

وأجاز النحويون جميعا: كتبها بالألف، مثل: قنا، ورحا، وقضى، ورما، ونحو ذلك، فأما ما زاد على (ثلاثة أحرف)، من ذوات الواو، وذوات الياء، فإنهم يكتبونه بالياء، نحو: استدعى، واسترعى، وعالى، وعاوى، إلا أن يجتمع في آخر الكلمة، يا آن، نحو: الدنيا، والسقيا، والعليا- ومن الأفعال: يحيا، ويعيا بأمره، فإنهم يكتبونه بالألف إلا يحيى اسم رجل، فإنهم يكتبونه بالياء، فرقا بينه، وبين (الفعل).

قال "محمد بن زيد": لا يجوز كتابة شيء من ذلك كله إلا بالألف.

(فِعل) بكسر الفاء:

(

١٢٢ / ٥٧١