شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٢٣ر) الدِّجر: لغة في الدُّجر، وهي: الخشبة التي تشد عليها حديدة الفدان، ومنهم من يجعله: دجرين- والحديد اسمه: السنة، والفدان: اسم لجميع أداته- والخشبة التي تعلق على عنق الثور: هي البئر- والسيقان: خشبتان قد شدتا في العنق- والويج، والهيس: اسمان للخشبة الطويلة بين الثورين.
وبالهاء:
(ل) دِجلة: اسم معروف، النهر لأهل العراق.
الزيادة:
(فعَّال) بفتح الفاء وتشديد العين:
(ل) الدجَّال: المسيخ الكذاب، واشتقاقه من الدجل، وهو: التمويه والسحر- ويقال: إنه رجل من اليهود، يخرج في هذه الأمة.
وبالهاء:
(ل) الدجَّالة: الجماعة العظيمة، تحمل المتاع للتجارة، ويقال: رفقة دجالة: إذا غطت الأرض برجمها.
قال:
دجالة من أعظم الرفاق
فاعل:
(ن) يقال: شاة داجن، أي: متعودة للبيت، ألفة له.
وفي الحديث: "لقط عمر نويات من الطريق، فأمسكها بيده، حتى مر بدار قوم فألقاها"، وقال: "يأكلها داجنهم".
(فُعالة) بضم الفاء:
(ن) أبو دجانة: كنية "سماك بن حرشة الأنصاري"، من فرسان النبي عليه الصلاة والسلام، قال فيه لعلي يوم "أحد": "إن كنت أحسنت القتال، فقد أحسن أبو دجانة".
(فُعُلّ) بضم الفاء والعين وتشديد اللام:
(ن) قال "أبو بكر": الدجن: الغيم.
وبالهاء:
(ن) الدجنة: الظلماء.
(فَعيلان) بفتح الفاء:
(ر) رجل دجيران، أي: حيران في أمره، وعمله.
قال:
دجيران لم يشرب هنالك الخمرا
ويقال: الدجيران: النظر- ويقال: هو البسيط، وجمعه: دجاري.
(فيعول) بفتح الفاء:
(ر) الديجور: الظلام والغبار الأسود- ويقال: ليلة ديجور أي: مظلمة.
(فعولة) بالفتح:
(و) ناقة دجوجاة، أي: منبسطة على وجه الأرض.
الأفعال:
(فَعل) بفتح الفاء، (يفعُل) بضمها:
(ل) الدجل: التويه والسحر، ومنه اشتقاق الدجال؛ لأنه يدخل الحق بالباطل، كأنه يطلبه- والدجل شدة طلي الجرب بالقطران.
(