شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٢٩ياليت شعري اليوم دخينوس … ... إذا أتاها خبر مرموس
أتلطم الخدين أم تميس … ... … لا بل تميس إنها عروس
الأفعال:
(فعَل) بفتح العين، (يفعُل) بضمها:
(ل) دخل دخول: نقيض خرج، قال الله تعالى: ﴿ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين﴾.
قال "مالك": يمنع أهل الذمة، والمشركون من دخول المساجد.
وقال "أبو حنيفة": لا يمنعون.
وقال "الشافعي": يمنعون من المسجد الحرام، فأما سائر المساجد، فإن عوهدوا على المنع: منعوا، وإن لم يعاهدوا عليه: لم يمنعوا.
وقرأ "الحسن، ويعقوب": ﴿لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مَدَّخلا لولوا إليه﴾.
ولم يختلف القراء إلا في هذا وفي قوله: ﴿مدخلا كريما﴾، وقوله: ﴿مدخلا يرضونه﴾.
والمدخول: التمر، الذي قد سوست أجوافه- يقال: قد دخل التمر.
(فعَل- يفعَل) بفتح العين فيهما:
(ر) الدخور: الذل، والصغار- قال الله تعالى: ﴿سيدخلون جهنم داخرين﴾.
(س) دخس الشيء: إذا دسه تحت التراب- ويقال للأثافي: دواخس ودخس.
(فعِل) بكسر العين، (يفعَل) بفتحها:
(س) الدخس: داء يأخذ الدابة في قوائمها- وفرس دخس.
حكى بعضهم: دخس دخسا: إذا امتلأ لحما، ومنه اشتقاق: دخشم، وبعض أهل اليمن، يقول: دخس العظم: إذا نفتت وبلي.
(ن) دخنت النار: إذا ارتفع دخانها- ودخن الطعام: علق به الدخان، ودخن الطبيخ، ورجل دخن الخلق.
وفي الحديث: هدنة على دخن، أي: استقرار على أمور مكروهة- ويقال: الدخن: الحقد- والدخن من الألوان: كدرة في سواد- يقال: شاة دخناء، وكبش أدخن.
الزيادة:
الأفعال:
(ر) ادخرته أي: أذللته.
(ل) أدخل الشيء، فدخل- قال الله تعالى: ﴿ويدخلكم مدخلا كريما﴾.
وقرأ "نافع": بفتح الميم، من (مدخلا) بالنساء، وكذلك قوله: ﴿ليدخلنكم مدخلا يرضونه﴾، بالحج.
وقرأ الباقون: بضم الميم.