شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

ياليت شعري اليوم دخينوس … ... إذا أتاها خبر مرموس

أتلطم الخدين أم تميس … ... … لا بل تميس إنها عروس

الأفعال:

(فعَل) بفتح العين، (يفعُل) بضمها:

(ل) دخل دخول: نقيض خرج، قال الله تعالى: ﴿ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين﴾.

قال "مالك": يمنع أهل الذمة، والمشركون من دخول المساجد.

وقال "أبو حنيفة": لا يمنعون.

وقال "الشافعي": يمنعون من المسجد الحرام، فأما سائر المساجد، فإن عوهدوا على المنع: منعوا، وإن لم يعاهدوا عليه: لم يمنعوا.

وقرأ "الحسن، ويعقوب": ﴿لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مَدَّخلا لولوا إليه﴾.

ولم يختلف القراء إلا في هذا وفي قوله: ﴿مدخلا كريما﴾، وقوله: ﴿مدخلا يرضونه﴾.

والمدخول: التمر، الذي قد سوست أجوافه- يقال: قد دخل التمر.

(فعَل- يفعَل) بفتح العين فيهما:

(ر) الدخور: الذل، والصغار- قال الله تعالى: ﴿سيدخلون جهنم داخرين﴾.

(س) دخس الشيء: إذا دسه تحت التراب- ويقال للأثافي: دواخس ودخس.

(فعِل) بكسر العين، (يفعَل) بفتحها:

(س) الدخس: داء يأخذ الدابة في قوائمها- وفرس دخس.

حكى بعضهم: دخس دخسا: إذا امتلأ لحما، ومنه اشتقاق: دخشم، وبعض أهل اليمن، يقول: دخس العظم: إذا نفتت وبلي.

(ن) دخنت النار: إذا ارتفع دخانها- ودخن الطعام: علق به الدخان، ودخن الطبيخ، ورجل دخن الخلق.

وفي الحديث: هدنة على دخن، أي: استقرار على أمور مكروهة- ويقال: الدخن: الحقد- والدخن من الألوان: كدرة في سواد- يقال: شاة دخناء، وكبش أدخن.

الزيادة:

الأفعال:

(ر) ادخرته أي: أذللته.

(ل) أدخل الشيء، فدخل- قال الله تعالى: ﴿ويدخلكم مدخلا كريما﴾.

وقرأ "نافع": بفتح الميم، من (مدخلا) بالنساء، وكذلك قوله: ﴿ليدخلنكم مدخلا يرضونه﴾، بالحج.

وقرأ الباقون: بضم الميم.

١٢٩ / ٥٧١