شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

ك) الدرَك: لغة في الدرْك، وهو: إدراك الشيء- والدرك: الدرج- والدرك: أسفل البئر، وأقصى قعرها، ونحوه من كل ذي عمق- ومنه قول الله تعالى: ﴿في الدرك الأسفل من النار﴾.

قال "أبو عبيدة": جهنم أدراك، أي: منازل، وكل منزل منها: درَك.

والدرَك: حبل صغير يشد على طرف الرشا، إلى عرقوة الدلو، لئلا يعفن الرشا- والدرك: الرشا أيضا- وفرس درك الطريدة: إذا كانت لا تفوته الطريدة- والدرك: اللحق من التبعة، يقولون: ما أدركني من: درك فعلي فلان خلاصة.

وبالهاء:

(ج) الدرجة: واحدة الدرج- والدرجة أيضا: الرفعة، والمنزلة ودرجات الجنة: منازل أرفع فيها من منازل- قال الله تعالى: ﴿وللرجال عليهن درجة﴾.

قال "مجاهد": أي: فضل الميراث، والجهاد.

قال "ابن عباس، وقتادة": أفضاله عليها.

وقيل: لأن بيده الطلاق، وتجب عليها إجابته إلى الفراش، ولا يجب عليه إجابتها.

قال الشعبي: لأنه إذا قذفها لا عنها، وإذا قذفته حدت له.

وقوله تعالى: ﴿نرفع درجات من نشاء﴾.

قرأ "عاصم، وحمزة، والكسائي": بتنوين (درجات)، أي: نوفع من نشاء إلى درجات- ووافقهم "يعقوب"، في الذي في (الأنعام)، وقرأ الذي في (يوسف) بالياء، والإضافة- والباقون: بالنون والإضافة بغير تنوين.

قال "مالك بن أنس":سمعت "زيد بن أسلم"، يقول: يعني بالعلم- وكل برج من بروج السماء: ثلاثون درجة.

(ق) الدرقة: معروفة.

(ك) الدرك: حلقة الوتر، التي تقع في الفرضة، وهي أيضا: سير يوصل بوتر القوس العربية- ودركات النار: منازل أهلها- يقال: النار دركات، والجنة درجات.

(فُعَل) بضم الفاء وفتح العين:

(ع) يقال: لثلاث من ليالي الشهر: درع وهي التي بعد البيض.

وبالهاء:

(ج) الدرجة: لغة في الدرجة- والدرجة: طائر (عن ابن السكيت)، ورواها "سيبويه": درجة (بتشديد الجيم)، على فعله من مثقل العين.

وبكسر الفاء:

(ص) الدرصة: جمع درص.

الزيادة:

(أفعل) بالفتح:

(

١٣٢ / ٥٧١