شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٣١ك) الدرك: الاسم من الإدراك- والدرَك: لغة في الدرْك.
وقرأ "عاصم، وحمزة، والكسائي": ﴿في الدرْك الأسفل من النار﴾، بسكون الراء.
(همزة) الدرء بالهمز: العوج في القنا، والعصى، وكل شيء صلب.
قال الشاعر:
إن قناتي من صليبات القنا … ... على العداة أن يقيموا درأنا
ويقال: هذه طريق ذو درء، أي: ذو كسور، وحروف- وبئر ذات درء: وهو الحيد- ودرء الجبل: حرفه.
قال أبو ذؤيب:
يهاب العقاب أن يمر بربده … ... ويرقى دراء دونه بالأجادل
يصف جبلا.
وبالهاء:
(ز) قال "ابن الأعرابي": يقال للسفلة: أولاد درزة، كما يقال: اللصوص بني غبرا.
قال الشاعر في (زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب):
يا با حسين والأمور إلى مدى … ... أولاد درزة أسلموك وطاروا
(فُعل) بضم الفاء:
(ج) الدرج: حفس من أحفاس النساء- والجمع: الدرجة.
وبالهاء:
(ب) الدربة: الاسم من درب بالشيء: إذا اعتاده.
قال الشاعر:
وفي الحلم إذهان وفي العفو دوبة … ... وفي الصدق منجاة من الشر فاصدق
(ج) الدرجة: خرقة، تجعل في أحياء الناقة، ثم تسيل، فإذا شمتها الناقة، حسبتها ولدها، فتعطف عليه.
قال:
ولم يجعل لها درج الطيار
أي: أنها لم تلد قط.
ومن المنسوب:
(د) دردي الزيت، وغيره: الكدر منه.
(فِعل) بكسر الفاء:
(س) الدرس: الخلق من الثياب.
(ص) الدرص: ولد الفأرة، واليربوع- والجمع: درصة- وفي المثل: ضل الدرص نفقه، ضرب لمن يعيى بأمره.
ويقال: وقع القوم في أمره أدارص، أي: مهلكة.
قال الشاعر:
وما أم أدراص بأرض مضلة … ... بأعذر من قيس إذا الليل أظلما
ويروى: وما ضل أضلال.
(ع) درع المرأة، قميص (مذكر)، ودرع الحديد (مؤنثة).
(فَعَل) بفتح الفاء والعين:
(ج) الدرج: جمع درجة- والدرج: واحد الأدراج من قولهم: رجعت أدراجي، واستمررت أدراجي، أي: رجعت في الطريق الذي جئت منه.
قال الراعي:
لما دعا الدعوة الأولى فأسمعني … ... أخذت بردي واستمررت أدراجي
ويقال في المثل: خل درج الضب.
(ق) الدرق: جمع درقة.
(