شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٣١

ك) الدرك: الاسم من الإدراك- والدرَك: لغة في الدرْك.

وقرأ "عاصم، وحمزة، والكسائي": ﴿في الدرْك الأسفل من النار﴾، بسكون الراء.

(همزة) الدرء بالهمز: العوج في القنا، والعصى، وكل شيء صلب.

قال الشاعر:

إن قناتي من صليبات القنا … ... على العداة أن يقيموا درأنا

ويقال: هذه طريق ذو درء، أي: ذو كسور، وحروف- وبئر ذات درء: وهو الحيد- ودرء الجبل: حرفه.

قال أبو ذؤيب:

يهاب العقاب أن يمر بربده … ... ويرقى دراء دونه بالأجادل

يصف جبلا.

وبالهاء:

(ز) قال "ابن الأعرابي": يقال للسفلة: أولاد درزة، كما يقال: اللصوص بني غبرا.

قال الشاعر في (زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب):

يا با حسين والأمور إلى مدى … ... أولاد درزة أسلموك وطاروا

(فُعل) بضم الفاء:

(ج) الدرج: حفس من أحفاس النساء- والجمع: الدرجة.

وبالهاء:

(ب) الدربة: الاسم من درب بالشيء: إذا اعتاده.

قال الشاعر:

وفي الحلم إذهان وفي العفو دوبة … ... وفي الصدق منجاة من الشر فاصدق

(ج) الدرجة: خرقة، تجعل في أحياء الناقة، ثم تسيل، فإذا شمتها الناقة، حسبتها ولدها، فتعطف عليه.

قال:

ولم يجعل لها درج الطيار

أي: أنها لم تلد قط.

ومن المنسوب:

(د) دردي الزيت، وغيره: الكدر منه.

(فِعل) بكسر الفاء:

(س) الدرس: الخلق من الثياب.

(ص) الدرص: ولد الفأرة، واليربوع- والجمع: درصة- وفي المثل: ضل الدرص نفقه، ضرب لمن يعيى بأمره.

ويقال: وقع القوم في أمره أدارص، أي: مهلكة.

قال الشاعر:

وما أم أدراص بأرض مضلة … ... بأعذر من قيس إذا الليل أظلما

ويروى: وما ضل أضلال.

(ع) درع المرأة، قميص (مذكر)، ودرع الحديد (مؤنثة).

(فَعَل) بفتح الفاء والعين:

(ج) الدرج: جمع درجة- والدرج: واحد الأدراج من قولهم: رجعت أدراجي، واستمررت أدراجي، أي: رجعت في الطريق الذي جئت منه.

قال الراعي:

لما دعا الدعوة الأولى فأسمعني … ... أخذت بردي واستمررت أدراجي

ويقال في المثل: خل درج الضب.

(ق) الدرق: جمع درقة.

(

١٣١ / ٥٧١