شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

ك) الإدراك: اللحوق- قال الله تعالى: ﴿فما أدركه الغرق﴾، وقال: ﴿إنا لمدركون﴾.

وأدرك الغلام، والجارية: إذا بلغا- والإدراك: بلوغ الشيء غايته.

وقرأ "ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب": ﴿بل أدْرك علمهم في الآخرة﴾، والباقون: ﴿بل ادَّارك علمهم﴾، أي: تدارك.

(م) يقال: أدرم الفرس: إذا سقط سنه، فخرج من الاثنا إلى الرباع- ويقال: أدرمت الإبل للأخدع: إذ ذهب رواضعها، وطلع غيرها.

(ن) أدرن ثوبه، أي: وسخه.

(ي) أدريته فدرى، أي: أعلمته فعلم- قال الله تعالى: ﴿ولا أدراكم به﴾.

وعن "ابن كثير" أنه قرأ: ﴿ولا أدراكم به﴾، بلام أدخلها على: (أدراكم).

(همزة) ادرأت الناقة بضرعها: إذا أرخت ضرعها عند النتاج، وهي مدرى.

قال "أبو حاتم": سمعت "الأصمعي" يقول: سمعت "أبا عمرو بن العلاء" يخبر عن قراءة "الحسين": ﴿ولا أدرأتكم﴾، بالهمز، فقلت: ألها وجه؟ قال: لا.

وقال بعضهم: لا يجوز أن يكون معناه: (ولا أمرتكم أن تدفعوا الكفر بالقرآن).

التفعيل:

(ب) رجل مدرب: قد دربته الشدائد، حتى قوي، ومرن عليها.

قال:

أنا العمل المدرب بالكلوم

ودربت البازي على الصيد، أي: عودته.

(ج) درجه إلى الأمر، أي: دربه عليه، وعوَّده إياه.

(ع) درع المرأة، أي: ألبسها الدرع، وهوقميص لها- ودرأوا أدوية، أي: اتخذوها.

المفاعلة:

(س) هي مدارسة الكتب.

وقرأ "ابن كثير، وأبو عمرو": ﴿وليقولوا دَارَسَتْ﴾.

قال "مجاهد، وسعيد بن جبير" أي: قارأت وذاكرت.

(ك) يقال: لا بارك الله فيه، ولا دارك بمعنى: ولا دراك صوته، أي: تابعه.

(ي) درايت فلانا: ختلته، ولاينته.

(همزة) دارأت فلانا: دافعته.

وقال أبو عبيد: هما بمعنى.

الافتعال:

(ع) ادرع الدراعة، والدراعة: إذا لبسهما- يقال: شمر ذيلا وادَّرِع ليلا، أي: البسه.

(ك) يقال: إن الادّراك: فناء الشيء.

(ي) يقال: ادّرى بنو فلان مكان كذا، أي: اعتمدوه بالغزو.

قال الشاعر:

أتينا عامرا من أرض رام … ... معلقة الكنائن تدّرينا

الانفعال:

(

١٣٨ / ٥٧١