شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٣٨ك) الإدراك: اللحوق- قال الله تعالى: ﴿فما أدركه الغرق﴾، وقال: ﴿إنا لمدركون﴾.
وأدرك الغلام، والجارية: إذا بلغا- والإدراك: بلوغ الشيء غايته.
وقرأ "ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب": ﴿بل أدْرك علمهم في الآخرة﴾، والباقون: ﴿بل ادَّارك علمهم﴾، أي: تدارك.
(م) يقال: أدرم الفرس: إذا سقط سنه، فخرج من الاثنا إلى الرباع- ويقال: أدرمت الإبل للأخدع: إذ ذهب رواضعها، وطلع غيرها.
(ن) أدرن ثوبه، أي: وسخه.
(ي) أدريته فدرى، أي: أعلمته فعلم- قال الله تعالى: ﴿ولا أدراكم به﴾.
وعن "ابن كثير" أنه قرأ: ﴿ولا أدراكم به﴾، بلام أدخلها على: (أدراكم).
(همزة) ادرأت الناقة بضرعها: إذا أرخت ضرعها عند النتاج، وهي مدرى.
قال "أبو حاتم": سمعت "الأصمعي" يقول: سمعت "أبا عمرو بن العلاء" يخبر عن قراءة "الحسين": ﴿ولا أدرأتكم﴾، بالهمز، فقلت: ألها وجه؟ قال: لا.
وقال بعضهم: لا يجوز أن يكون معناه: (ولا أمرتكم أن تدفعوا الكفر بالقرآن).
التفعيل:
(ب) رجل مدرب: قد دربته الشدائد، حتى قوي، ومرن عليها.
قال:
أنا العمل المدرب بالكلوم
ودربت البازي على الصيد، أي: عودته.
(ج) درجه إلى الأمر، أي: دربه عليه، وعوَّده إياه.
(ع) درع المرأة، أي: ألبسها الدرع، وهوقميص لها- ودرأوا أدوية، أي: اتخذوها.
المفاعلة:
(س) هي مدارسة الكتب.
وقرأ "ابن كثير، وأبو عمرو": ﴿وليقولوا دَارَسَتْ﴾.
قال "مجاهد، وسعيد بن جبير" أي: قارأت وذاكرت.
(ك) يقال: لا بارك الله فيه، ولا دارك بمعنى: ولا دراك صوته، أي: تابعه.
(ي) درايت فلانا: ختلته، ولاينته.
(همزة) دارأت فلانا: دافعته.
وقال أبو عبيد: هما بمعنى.
الافتعال:
(ع) ادرع الدراعة، والدراعة: إذا لبسهما- يقال: شمر ذيلا وادَّرِع ليلا، أي: البسه.
(ك) يقال: إن الادّراك: فناء الشيء.
(ي) يقال: ادّرى بنو فلان مكان كذا، أي: اعتمدوه بالغزو.
قال الشاعر:
أتينا عامرا من أرض رام … ... معلقة الكنائن تدّرينا
الانفعال:
(