شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

ع) الاندراع: التقدم في السير.

(همزة) اندرأ عليه مهموز، أي: اندفع.

الاستفعال:

(ج) استدرجه الله، أي: أدناه من بأسه، من حيث لا يعلم- قال الله تعالى: ﴿سنستدرجهم من حيث لا يعلمون﴾.

(ك) استدرك الشيء، أي: تداركه.

التفعيل:

(ج) تدرج، أي: تمشى.

(ع) تدرّع، أي: لبس الدراع، والمدرعة أيضا.

(ي) تدرّت المرأة: إذا سرحت شعرها- قال "ابن الأعرابي": تدريت الشيء: إذا بصرت أين هو، ولم تره- ودريته: ختلته- ويقال: تدرّى، وداره، بمعنى.

التفاعل:

(س) تدارسوا الكتب: تدارسوا ما فيها.

(ك) المتدراك: من أسماء ضروب العروض: حرفان متحركان، بعدهما حرف ساكن، وهو سبعة عشر ضربا.

كقوله:

لما أتاني جحدر مستحيلا … ... ختلته قرما هجانا فابتهج

وتدارك القوم: لحق آخرهم أولهم- وتدراك الثريان، أي: أدرك المطر الثاني، ثرى المطر الأول- ويقال: تداركه الله برحمته، أي: أدركه، وتداركه رحمة ربه، قال الله تعالى: ﴿لولا أن تداركه رحمة من ربه﴾، وتداركوا، أي: اجتمعوا، وكذلك ادّاركوا، الأصل فيها: (تداركوا)، ثم ادغمت التاء في الدال، فجيء بألف الوصل؛ لأنه لا يجوز أن يبتدأ بساكن، فإذا وصلت، سقطت ألف الوصل- قال الله تعالى: ﴿حتى إذا ادَّاركوا فيها جميعا﴾، أي: أدرك آخرهم أولهم، فاجتمعوا فيها.

وعن الحسن: في قوله عز وجل: ﴿بل ادّارك علمهم في الآخرة﴾، أي: جهلوا علم الآخرة، أي: لا علم عندهم في أمر الآخرة.

(همزة) تدرءوا بالهمز، أي: اختلفوا- وقوله عز وجل: ﴿وإذْ قتلتم نفسا فادّارأتم فيها﴾، من الدرء، وهو: الدفع، أي: كل يدفع عن نفسه قتلها، ولكن دخلت عليه ألف الوصل للإدغام، وكان "أبو عمر": يلين (ادّارأتم).

الفعللة:

(دج) قال بعضهم: إذا تدافق اثنان مودتهما، قيل: دردجا.

قال:

حتى إذا ما طاوعا ودردجا

(نخ) درنخ، بالخاء معجمة، أي: تذلل- ويقال: درنخت الحمامة لذكرها عند السفاد: إذا خضعت له وطاوعته.

قال:

فلو أقول درنخوا لدرنخوا

(

١٣٩ / ٥٧١