شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٣٩ع) الاندراع: التقدم في السير.
(همزة) اندرأ عليه مهموز، أي: اندفع.
الاستفعال:
(ج) استدرجه الله، أي: أدناه من بأسه، من حيث لا يعلم- قال الله تعالى: ﴿سنستدرجهم من حيث لا يعلمون﴾.
(ك) استدرك الشيء، أي: تداركه.
التفعيل:
(ج) تدرج، أي: تمشى.
(ع) تدرّع، أي: لبس الدراع، والمدرعة أيضا.
(ي) تدرّت المرأة: إذا سرحت شعرها- قال "ابن الأعرابي": تدريت الشيء: إذا بصرت أين هو، ولم تره- ودريته: ختلته- ويقال: تدرّى، وداره، بمعنى.
التفاعل:
(س) تدارسوا الكتب: تدارسوا ما فيها.
(ك) المتدراك: من أسماء ضروب العروض: حرفان متحركان، بعدهما حرف ساكن، وهو سبعة عشر ضربا.
كقوله:
لما أتاني جحدر مستحيلا … ... ختلته قرما هجانا فابتهج
وتدارك القوم: لحق آخرهم أولهم- وتدراك الثريان، أي: أدرك المطر الثاني، ثرى المطر الأول- ويقال: تداركه الله برحمته، أي: أدركه، وتداركه رحمة ربه، قال الله تعالى: ﴿لولا أن تداركه رحمة من ربه﴾، وتداركوا، أي: اجتمعوا، وكذلك ادّاركوا، الأصل فيها: (تداركوا)، ثم ادغمت التاء في الدال، فجيء بألف الوصل؛ لأنه لا يجوز أن يبتدأ بساكن، فإذا وصلت، سقطت ألف الوصل- قال الله تعالى: ﴿حتى إذا ادَّاركوا فيها جميعا﴾، أي: أدرك آخرهم أولهم، فاجتمعوا فيها.
وعن الحسن: في قوله عز وجل: ﴿بل ادّارك علمهم في الآخرة﴾، أي: جهلوا علم الآخرة، أي: لا علم عندهم في أمر الآخرة.
(همزة) تدرءوا بالهمز، أي: اختلفوا- وقوله عز وجل: ﴿وإذْ قتلتم نفسا فادّارأتم فيها﴾، من الدرء، وهو: الدفع، أي: كل يدفع عن نفسه قتلها، ولكن دخلت عليه ألف الوصل للإدغام، وكان "أبو عمر": يلين (ادّارأتم).
الفعللة:
(دج) قال بعضهم: إذا تدافق اثنان مودتهما، قيل: دردجا.
قال:
حتى إذا ما طاوعا ودردجا
(نخ) درنخ، بالخاء معجمة، أي: تذلل- ويقال: درنخت الحمامة لذكرها عند السفاد: إذا خضعت له وطاوعته.
قال:
فلو أقول درنخوا لدرنخوا
(