شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٤١

ر) الدوسر، من الإبل: الأضخم- والدوسر: الشديد القوي- والدوسر: الجيش إذا بلغ: (اثنا عشر ألفا): يقال لمن قاده: قائد الدوسر- والدوسر: اسم رجل- والدواسر: حي من العرب.

(ك) الدوسك: الأسد.

المنسوب:

(ر) رجل دوسري: ضخم.

(فَيعَل) بفتح الفاء والعين:

(ق) الديسق، بالقاف: ترقرق السراب على الأرض، ويقال: إن الديسق: خوان من فضة- وقيل: إن كل أبيض: ديسق، والديسق: الحوض الملآن- ويقال: إن الديسق أيضا: الطريق المستطيل.

(م) الديسم: ولد الدب- ويقال: هو الثعلب.

(فُواعل) بضم الفاء:

(فعُل) بفتح العين، (يفعُل) بضمها:

(ر) الدسر: الدفع الشديد.

قال "ابن عباس": ليس في العنبر زكاة، إنما هو شيء يدسره البحر دسرا، أي: يدفعه، ويرمي به- ويقال: دسره ب الرمح دسرا.

قال "عمران": أخوف ما أخاف عليكم، أن يؤخذ الرجل المسلم البريء عند الله، فيدسر،كما يدسر الجزور، ويساط لحمه، كما يساط لحم الجزور، وقال: عاص، وليس بعاص يدسر، أي: يدفع.

(ق) حكى بعضهم، يقال: ملأت الحوض حتى دسق، أي: فاض ماؤه.

(م) يقال: دسم الجرح: إذا دخل فيه شيء، يسد به- ودسم القارورة بالدسام- ودسم الشيء: إذا سده.

(و) دسا: إذا قل، وغمض، نقيض: دكا.

(فعَل) بفتح العين، (يفعِل) بكسرها:

(م) دسم الأثر، مثل: طسم- وطسم: مقلوب طمس.

(ي) دسا: نقيض: زكا.

(فعَل- يفعَل) بفتح العين فيهما:

(ع) الدسع: الدفع- دسع البعير بجرته دسعا، ودسوعا: إذا أخرجها.

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: يقول الله تعالى يوم القيامة: يا ابن آدم: ألم أحملك على الخيل، والإبل وزوجتك النساء، وجعلتك تربع، وتدسع؟، قال: بلى، وأين شكرك ذلك؟، أي: تأخذ المرباع، وتعطي العطاء الجزيل، يريد أن يسأل الدوساء عن ذلك.

(فعِل) بكسر العين، (يفعَل) بفتحها:

(م) الدسم: معروف- ويقال: شيء دسم.

الزيادة:

الأفعال:

(ق) أدسق الإناء: إذا ملأه.

التفعيل:

(

١٤١ / ٥٧١