شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

م) دسَّم المطر الأرض: إذا قل، ولم يبلغ الثرى- دسِّم شيئا لهما بشيء، أي: أطعمهم شيئا دسما.

(ي) حكى بعضهم، يقال: دسيت الرجل: إذا أغويته، وأغريته.

وأنشد:

وأنت قول الله تعالى: ﴿قد خاب من دساها﴾. وقيل: معناه من دسها بالمعاصي، أي: أذلها، وأخفاها، فيكون الياء عوضا من إحدى السينين كالظني: من الظن، والتمطي ونحوهما.

*******************

باب الدال والعين وما بعدهما

الأسماء:

(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:

(د) دعد: من أسماء النساء.

(س) الدعس: الأثر.

(م) قال بعضهم: لا دعم لفلان، أي: لا قوة به، ولا سمن.

وأنشد:

لا دعم لي لكن بليلى دعم … ... … جارية بوركيها الشحم

وبالهاء:

(و) هي الدعوة إلى الطعام- يقال: كنا في دعوة فلان.

وبضم الفاء منسوب:

(م) دُعمى: قبيلة.

(و) يقال: ما بالدار دعوى، أي: ما بها أحد.

قال الشاعر:

ادعوا بها وبها دعوى … ... إلا الحبارى والقطا الآوى

(فِعل) بكسر الفاء:

(ص) الدعص: ما رق من الرمل، وقيل: ما استدار- وجمعه: دعصة.

وبالهاء:

(و) الدعوة: مصدر الدعاء، في النسب.

قال "أبو عبيدة": وهذا أكثر كلام العرب إلىعدي الرباب، فإنهم يفتحون الدال في النسب، ويكسرونها في الطعام.

(فَعَل) بفتح الفاء والعين:

(ق) الدعق، بالقاف: التراب الذي وطئته الدواب، فأثرت فيه، وهو (فَعَل) بمعنى: (مفعول).

قال: رؤبة:

في رسم آثار وعدعاس دعق

الزيادة:

(أُفعولة) بالضم:

(و) يقال: لبني فلان: أدعية يتداعون بها، وهي مثل: الأغلوطة.

(مَفعل) بفتح الميم:

(و) يقال: كنا في مدعاة فلان، أي: دعوته.

(مِفعل) بكسر الميم وفتح العين:

(س) رجل مدعس، أي: مطعن- والجمع: مداعيس.

مفعال:

(س) طريق مدعاس: قد دعسته القوائم.

قال:

في رسم آثار ومدعاس دعق

فاعل:

(ر) داعر فحل منجب، تنسب إليه الإبل الداعرية- وداعر: من أسماء الرجال- ويقال: خبيث داعر، مأخوذ من: العود الدعر، وهو كثير الدخان.

(ي) داعي اللبن: ما يترك في الضرع، ليدعو ما بعده، وذلك داعية بالهاء.

١٤٢ / ٥٧١