شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٤٢م) دسَّم المطر الأرض: إذا قل، ولم يبلغ الثرى- دسِّم شيئا لهما بشيء، أي: أطعمهم شيئا دسما.
(ي) حكى بعضهم، يقال: دسيت الرجل: إذا أغويته، وأغريته.
وأنشد:
وأنت قول الله تعالى: ﴿قد خاب من دساها﴾. وقيل: معناه من دسها بالمعاصي، أي: أذلها، وأخفاها، فيكون الياء عوضا من إحدى السينين كالظني: من الظن، والتمطي ونحوهما.
*******************
باب الدال والعين وما بعدهما
الأسماء:
(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:
(د) دعد: من أسماء النساء.
(س) الدعس: الأثر.
(م) قال بعضهم: لا دعم لفلان، أي: لا قوة به، ولا سمن.
وأنشد:
لا دعم لي لكن بليلى دعم … ... … جارية بوركيها الشحم
وبالهاء:
(و) هي الدعوة إلى الطعام- يقال: كنا في دعوة فلان.
وبضم الفاء منسوب:
(م) دُعمى: قبيلة.
(و) يقال: ما بالدار دعوى، أي: ما بها أحد.
قال الشاعر:
ادعوا بها وبها دعوى … ... إلا الحبارى والقطا الآوى
(فِعل) بكسر الفاء:
(ص) الدعص: ما رق من الرمل، وقيل: ما استدار- وجمعه: دعصة.
وبالهاء:
(و) الدعوة: مصدر الدعاء، في النسب.
قال "أبو عبيدة": وهذا أكثر كلام العرب إلىعدي الرباب، فإنهم يفتحون الدال في النسب، ويكسرونها في الطعام.
(فَعَل) بفتح الفاء والعين:
(ق) الدعق، بالقاف: التراب الذي وطئته الدواب، فأثرت فيه، وهو (فَعَل) بمعنى: (مفعول).
قال: رؤبة:
في رسم آثار وعدعاس دعق
الزيادة:
(أُفعولة) بالضم:
(و) يقال: لبني فلان: أدعية يتداعون بها، وهي مثل: الأغلوطة.
(مَفعل) بفتح الميم:
(و) يقال: كنا في مدعاة فلان، أي: دعوته.
(مِفعل) بكسر الميم وفتح العين:
(س) رجل مدعس، أي: مطعن- والجمع: مداعيس.
مفعال:
(س) طريق مدعاس: قد دعسته القوائم.
قال:
في رسم آثار ومدعاس دعق
فاعل:
(ر) داعر فحل منجب، تنسب إليه الإبل الداعرية- وداعر: من أسماء الرجال- ويقال: خبيث داعر، مأخوذ من: العود الدعر، وهو كثير الدخان.
(ي) داعي اللبن: ما يترك في الضرع، ليدعو ما بعده، وذلك داعية بالهاء.