شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

قرأ "ابن كثير": بإثبات الياء في (الوصل والوقف).

و"أبو عمرو، ونافع": بإثباتها في (الوصل) خاصة.

والباقون، يحذفونها في الحالين- ويكون الدعاء، بمعنى الاستغاثة، قال الله تعالى: ﴿وادعوا شهداءكم﴾.

قال الشاعر:

وقبلك رب خصم قد تمالوا … ... عليَّ فلا جزعت ولا دعوت

قال "الأخفش سعيد": في قوله تعالى: ﴿يدعو لمن ضره أقرب من نفعه﴾، يدعو: بمعنى: يقول، و(من): مبتدأ، والخبر: محذوف، تقديره: يقول لمن ضره أقرب من نفعه.

وقال "الكسائي": اللام، في غير موضعها، وتقديره: (يدعو من لَضُرُّه أقرب من نفعه إلها).

وحكى "محمد بن يزيد": أنه قال: في الكلام حذف، تقديره: (يدعو من لَضُرُّه أقرب من نفعه إلها).

وعن "الفراء": (يدعو) مكررة على ما قبلها.

وقرأ "يعقوب، وقتادة، والضحاك": ﴿الذي كنتم تدعون﴾، وكذلك عن: "سعيد بن جبير، ويحيى بن يعمر".

ودعاه الله تعالى بما يكره: إذا نزل به ذلك.

قال الشاعر:

دعاك الله يا رجل بأفعى … ... إذا دخل الظلام سرتْ عليكا

وكذلك يقولون في العبارة: فيمن يرى أنه يدعوه داع مجهول، فيجيبه في النوم: أنه موته.

(فَعل- يفعَل) بفتح العين فيهما:

(ب) الدعابة: المزاح.

وفي كتاب "معاوية" إلى "علي": أما بعد فأنت رجل ذو دعابة.

وكان على ربما مزح مزحا، لا يعدو الصواب فيه.

قيل: إنه مد يوما إحدى رجليه، فشبهها كل من أصحابه برجل رجل، فمد رجله الأخرى، وقال: لا بل ما أشبه هذه بهذه.

(ث) معجمة بثلاث، قال "الأموي": أول المرض الدعث- وقد دعث الرجل إلى مرض، أول ما يمرض.

(ر) الدعر: الدفع- والدعر: الجماع- يقال: بات يدعرها.

(س) الدعس: الطعن- دعه بالرمح دعسا- والدعس: شدة الوطء- والدعس: كناية عن النكاح.

(ض) يقال: إن الدعض بالضاد معجمة: هو النكاح.

(ق) دعق الطريق: كثرة الوطء عليه- ويقال: شل إبله دعقا: إذا طردها طردا شديدا.

(ك) الدعك: الدلك- يقال: دعكت الأديم، ودعكت الثوب باللبس، ودعكت الخصم دعكا:لينته- وطريق مدعوك: ملين من كثرة الوطء.

(

١٤٤ / ٥٧١