شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: "دع داعي اللبن، ولا تجهده"، أي: لا تأخذ ما في الضرع كله، فينقطع اللبن، أي: يقل- وداعي الدهر: صروفه.

فعيل:

(ي) الدعي: معروف- والجمع: أدعياء- قال الله تعالى: ﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم﴾.

(فَعالة) بفتح الفاء:

(ر) الدعارة: مصدر من قولهم: خبيث داعر.

وبكسر الفاء:

(م) الدِّعامة: معروفة- والدعامتان: خشبتا البكرة- والدعامة: السيد.

(فَعلى) بفتح الفاء:

(و) هي الدعوى.

وعن "ابن عباس"، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو أعطِي الناس بدعواهم لأعطي قوم دماء قوم وأموالهم، البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه".

والدعوى: من دعاه، إذا صاح به.

وفي حديث "عمر": سيكون للعرب دعوى قبائل، فإذا كان كذلك، فالسيف السيف، حتى يقولوا يا للمسلمين.

وبالمد:

(ج) الدعجاء: الهضبة السوداء.

(ص) الدعصاء: الأرض السهلة.

(فَعلَل) بفتح الفاء واللام:

(لج) الدعلج: الفرس الشديد- والدعلج: من أسماء الرجال.

وبضم الفاء واللام:

(ب) الدعبب: حب شجرة.

وبالكسر:

(بل) الدعبل: الناقة الشارب- و"دعبل بن علي": اسم شاعر من (خزاعة).

(فُعلول) بضم الفاء:

(ب) الدعبوب: الرجل الضعيف- والدعبوب: الطريق السهل الموطوء- والدعبوب: ضرب من النمل- والدعبوب: الفرس الطويل.

(ثر) الدعثور، بالثاء بثلاث نقاط: الحوض الذي لم يبالغ في عمله- وقيل: الدعثور: الحوض المنثلم.

قال الشاعر:

إن تشربي اليوم بحوض مكسور … ... فرب حوض لك ملآن السور

مدور يده ويرعش العصفور … ... خير حياض الإبل الدعثور

(مص) الدعموص: دويبة، تكون في الماء، وبها شبه الرجل الدخال في الأمور فسمي: دعموصا.

وبالهاء:

(شق) الدعشوقة، بالشين معجمة، والقاف: دويبة، تكون كالخنفساء شبه بها الصبية الصغيرة.

الأفعال:

(فَعل) بفتح العين، (يفعُل) بضمها:

(و) الدعاء: معروف- يقال دعوت الله تعالى، ودعوت عليه، ودعوت فلانا، أي: صحت به- قال الله تعالى:﴿يوم يدعو الداعي﴾.

١٤٣ / ٥٧١