شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

قال الأموي: الدفء: نتاج الإبل، سميت دفئا: لما يستدفأ به من أوبارها، وأصوفها- قال الله تعالى: ﴿لكم فيها دفء ومنافع﴾.

وفي كتاب النبي عليه الصلاة والسلام، لوفد همدان: لنا من دفئهم ما سلموا بالميثاق، والأمانة، (أي: أنهم مأمونون على صدقات أموالهم، لا نبعث إليهم مصدقا).

(فَعَل) بفتح الفاء والعين منسوب:

(ن) الدفني: ضرب من الثياب المخططة.

الزيادة:

(مُفعَلة) بضم الميم وفتح العين:

(همزة) المدفأة، مهموز: الإبل الكثيرة الأوبار والشحوم.

قال الشماخ:

وكيف يضيع صاحب مدفأة … ... على إنتاجهن من الصقيع

وبكسر العين:

(همزة) المدفئة، مهموز: الإبل الكثيرة؛ لأن بعضها يدفئ بعضا بأنفاسها.

(مِفعَل) بكسر الميم وفتح العين:

(ع) المدفع: الشديد الدفع.

مفعال:

(ن) يقال: الدفان من الناس: الذي يأبق من الإبل، الذي يذهب على وجهه مأخوذ من: دفن الشيء.

(فُعَّال) بضم الفاء وتشديد العين:

(ع) دفاع السيل: دفعته.

فاعل:

(ر) يقال: دافر الماء، إذا أتى به فلان.

(ع) يقال: شاة دافع: كثيرة اللبن، يدفعه على رأس ولدها.

وبالهاء:

(ع) الدافعة: التلعة تدفع، بلغة أخرى.

(فعال) بفتح الفاء:

(ر) يقال للأمة: يا دفار (مبني على الكسر)، من الدفر، وهو: النتن.

وبكسر الفاء:

(ق) يقال: ناقة دفاق، أي: مندفقة في السير.

فعول:

(ع) الدفوع المدفوع.

(ن) الدفون: الناقة تترك مع الإبل، فتكون في وسطهن- ويقال الدفون: التي تذهب على وجهها.

وعن أبي زيد: عبد دفون: إذا كان يروغ من مواليه اليوم، واليومين.

فعيل:

(ن) داء دفين، أي: مستور، لا يعلم به- والدفين: المدفون.

(همزة) بيت دفيء بالهمزة، أي: ذو دفء.

(فِعَلّ) بكسر الفاء وفتح العين وتشديد اللام:

(ق) الدفق من الإبل: السريع.

(فعلى) بزيادة ألف:

(ق) يقال: مشى فلان الدفقى: إذا أسرع.

قال "أبو عبيد": الدفقى: أقصى العنق.

قال "الزبرقان بن بدر": أبغض كتابي إليّ، الحياة الطلعة التي تمشي الدفقي، وتجلس الهسقعة.

(

١٤٨ / ٥٧١