شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٤٨قال الأموي: الدفء: نتاج الإبل، سميت دفئا: لما يستدفأ به من أوبارها، وأصوفها- قال الله تعالى: ﴿لكم فيها دفء ومنافع﴾.
وفي كتاب النبي عليه الصلاة والسلام، لوفد همدان: لنا من دفئهم ما سلموا بالميثاق، والأمانة، (أي: أنهم مأمونون على صدقات أموالهم، لا نبعث إليهم مصدقا).
(فَعَل) بفتح الفاء والعين منسوب:
(ن) الدفني: ضرب من الثياب المخططة.
الزيادة:
(مُفعَلة) بضم الميم وفتح العين:
(همزة) المدفأة، مهموز: الإبل الكثيرة الأوبار والشحوم.
قال الشماخ:
وكيف يضيع صاحب مدفأة … ... على إنتاجهن من الصقيع
وبكسر العين:
(همزة) المدفئة، مهموز: الإبل الكثيرة؛ لأن بعضها يدفئ بعضا بأنفاسها.
(مِفعَل) بكسر الميم وفتح العين:
(ع) المدفع: الشديد الدفع.
مفعال:
(ن) يقال: الدفان من الناس: الذي يأبق من الإبل، الذي يذهب على وجهه مأخوذ من: دفن الشيء.
(فُعَّال) بضم الفاء وتشديد العين:
(ع) دفاع السيل: دفعته.
فاعل:
(ر) يقال: دافر الماء، إذا أتى به فلان.
(ع) يقال: شاة دافع: كثيرة اللبن، يدفعه على رأس ولدها.
وبالهاء:
(ع) الدافعة: التلعة تدفع، بلغة أخرى.
(فعال) بفتح الفاء:
(ر) يقال للأمة: يا دفار (مبني على الكسر)، من الدفر، وهو: النتن.
وبكسر الفاء:
(ق) يقال: ناقة دفاق، أي: مندفقة في السير.
فعول:
(ع) الدفوع المدفوع.
(ن) الدفون: الناقة تترك مع الإبل، فتكون في وسطهن- ويقال الدفون: التي تذهب على وجهها.
وعن أبي زيد: عبد دفون: إذا كان يروغ من مواليه اليوم، واليومين.
فعيل:
(ن) داء دفين، أي: مستور، لا يعلم به- والدفين: المدفون.
(همزة) بيت دفيء بالهمزة، أي: ذو دفء.
(فِعَلّ) بكسر الفاء وفتح العين وتشديد اللام:
(ق) الدفق من الإبل: السريع.
(فعلى) بزيادة ألف:
(ق) يقال: مشى فلان الدفقى: إذا أسرع.
قال "أبو عبيد": الدفقى: أقصى العنق.
قال "الزبرقان بن بدر": أبغض كتابي إليّ، الحياة الطلعة التي تمشي الدفقي، وتجلس الهسقعة.
(