شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٥٠ق) بعير أدفق: إذا كان منصب الأسنان إلى الخارج- وقيل: والأدفق من الإبل: الذي بان مرفقاه عن جنبه.
(و) الدفا مقصور: طول جناح الطائر- يقال: طائر أدفى، والأنثى: دفوا.
قال الشاعر:
سنح النساء أدفى في الجناح كأنه … ... في الدار بعد الظاعنين مقيد
والأدفى: الوعل الذي طال قرناه، فامتد على ظهره- وقيل: هو الذي ذهب قرناه- وقيل: أذناه- وشاة دفواء: والدفا: الانحناء في صفة الرجال، يقال: إن فيه دفا، أي: انحناء.
(همزة) دفئ الرجل مهموز، أي: سخن، وهو دفئ، على (فعل).
(فعُل- يفعُل) بالضم فيهما:
(همزة) يقال: دفؤت ليلتنا هذه مهموز، وهي دفيئة على (فعيلة).
الزيادة:
الأفعال:
(همزة) أدفأ فدفئ، من الدفء مهموز.
التفعيل:
(ع) المدفع: الفقير؛ لأن كلا يدفعه- ويقال: المدفع أيضا: البعير الكريم، لأنه إذا قرب ليحمل عليه، وأتى غيره صيانة.
(ق) يقال لمن يدعى عليه بالموت: دفق الله تعالى روحه- ويقال: بالتخفيف دفقت يده بالندى، أي: دفقتا، شدد للمبالغة.
المفاعلة:
(ع) دافع الله عنه السوء دفاعا، ومدافعة، أي: دفع- قال الله تعالى: ﴿إن الله يدافع عن الذين آمنوا﴾.
وقرأ "نافع، ويعقوب": ﴿ولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض﴾، وأنكر أبو عبيدة هذه القراءة؛ لأن المفاعلة، لا تكون إلا بين اثنين، والله تعالى لا يغالبه أحد.
قال أبو حاتم: دافع، ودفع: بمعنى.
وحكى عن "سيبويه": دفعت الشيء دفعا ودفاعا، مثل: حسبت حسبانا.
الافتعال:
(ن) أدفن، أي: دفن نفسه، واستخفى.
وفي الحديث: كان شريح، لا يرد العبد من الأدفان، ويرده من الإباق.
قال أبو زيد: الإدفان: أن يروغ العبد من مواليه اليوم واليومين.
وقال أبو عبيدة: الإدفان: أن يغيب من المصر- وقيل: الإدفان أن يأبق، قبل أن ينهى به إلى المصر، الذي يباع فيه، فإن أبق منه، فهو الإباق الذي يرد به.
قال أبو عبيدة: أما في الحكم، فهو هذا، وأما في اللغة فما هو أبو زيد، وأبو عبيدة.
الانفعال:
(