شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

ق) بعير أدفق: إذا كان منصب الأسنان إلى الخارج- وقيل: والأدفق من الإبل: الذي بان مرفقاه عن جنبه.

(و) الدفا مقصور: طول جناح الطائر- يقال: طائر أدفى، والأنثى: دفوا.

قال الشاعر:

سنح النساء أدفى في الجناح كأنه … ... في الدار بعد الظاعنين مقيد

والأدفى: الوعل الذي طال قرناه، فامتد على ظهره- وقيل: هو الذي ذهب قرناه- وقيل: أذناه- وشاة دفواء: والدفا: الانحناء في صفة الرجال، يقال: إن فيه دفا، أي: انحناء.

(همزة) دفئ الرجل مهموز، أي: سخن، وهو دفئ، على (فعل).

(فعُل- يفعُل) بالضم فيهما:

(همزة) يقال: دفؤت ليلتنا هذه مهموز، وهي دفيئة على (فعيلة).

الزيادة:

الأفعال:

(همزة) أدفأ فدفئ، من الدفء مهموز.

التفعيل:

(ع) المدفع: الفقير؛ لأن كلا يدفعه- ويقال: المدفع أيضا: البعير الكريم، لأنه إذا قرب ليحمل عليه، وأتى غيره صيانة.

(ق) يقال لمن يدعى عليه بالموت: دفق الله تعالى روحه- ويقال: بالتخفيف دفقت يده بالندى، أي: دفقتا، شدد للمبالغة.

المفاعلة:

(ع) دافع الله عنه السوء دفاعا، ومدافعة، أي: دفع- قال الله تعالى: ﴿إن الله يدافع عن الذين آمنوا﴾.

وقرأ "نافع، ويعقوب": ﴿ولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض﴾، وأنكر أبو عبيدة هذه القراءة؛ لأن المفاعلة، لا تكون إلا بين اثنين، والله تعالى لا يغالبه أحد.

قال أبو حاتم: دافع، ودفع: بمعنى.

وحكى عن "سيبويه": دفعت الشيء دفعا ودفاعا، مثل: حسبت حسبانا.

الافتعال:

(ن) أدفن، أي: دفن نفسه، واستخفى.

وفي الحديث: كان شريح، لا يرد العبد من الأدفان، ويرده من الإباق.

قال أبو زيد: الإدفان: أن يروغ العبد من مواليه اليوم واليومين.

وقال أبو عبيدة: الإدفان: أن يغيب من المصر- وقيل: الإدفان أن يأبق، قبل أن ينهى به إلى المصر، الذي يباع فيه، فإن أبق منه، فهو الإباق الذي يرد به.

قال أبو عبيدة: أما في الحكم، فهو هذا، وأما في اللغة فما هو أبو زيد، وأبو عبيدة.

الانفعال:

(

١٥٠ / ٥٧١