شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

ظ) الدلمظى بالظاء معجمة: البعير الغليظ الضخم المناكب- والجمع: الدلامظ: والدلاظى- والدليظى: السمين من كل شيء.

وبالهاء:

(ظ) الدليظاة: الناقة الغليظة الضخمة.

(فِعَّلل) بكسر الفاء وفتح العين مشددة:

(ظم) الدلظم بالظاء معجمة، بلغة تميم: الناقة الهرمة، وقد يقال بالتخفيف.

الأفعال:

(فَعَل) بالفتح، (يفعُل) بالضم:

(ج) الدلوج: مشي الدالج، وهو: المستقى بين الحوض والبئر، يحمل الدلو- (ص) دلصت ا لدرع دلاصة، أي: صارت دلاصا.

(ظ) حكى بعضهم: دلظة الظاء معجمة: إذا دفعه.

(ق) دلق السيف من غمده: إخراجه منه.

(ك) دكت الشمس أي: زلت- قال الله تعالى: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾، وقيل: دلكت: غابت.

قال الراجز:

هذا مقام قدمي رباح … ... دنت حتى دلكت براح

ورواه "الفراء" بكسر الباء، يعني: جمع راحة- يقول: يضع كفيه على عينيه، ينظر هل غابت الشمس- وقيل براح أي: بيوم شديد الريح- يقال: يوم راح.

وقال ذو الرمة:

مصابيح ليست باللواتي يقودها … ... نجوم ولا بالآللات الدوالك

وقيل: إن الدلوك: الميل: والشمس تميل عند زوالها وغروبها- وكذلك انطلق على كل واحد منهما، وقيل إن بيت الراجز حجة على الزوال: وبيت ذي الرمة حجة على الغروب، حتى اختلف المفسرون والفقهاء في قوله تعالى: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾.

فمنهم من قال: يعني: (صلاة الظهر)، وروي ذلك عن "ابن عمر"، وهو قول: "مالك، والشافعي".

ومنهم من قال: يعني: (صلاة المغرب)، وروي ذلك عن "أبي وائل"، وهو قول: "أبي حنيفة".

ودلكت الشيء بيدي دلكا.

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام، في ذكر الغسل من الجنابة: "وتفيض الماء على جسدك، وتدلك من جسدك، ما نالت يداك".

قال "مالك": دلك الجسد في الجنابة واجب.

قال "أبو حنيفة، وأصحابه، والشافعي": ليس بواجب.

والمدلوك: البعير الدي قد دلك، وكد بالأسفار- وأرض مدلوكة: أكل ما عليها من النبات.

(

١٥٦ / ٥٧١