شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

و) دلا الدلو دلوا: إذا نزعها من البئر- ورجل دال، وقوم دلاة- والدلو: ضرب من السير السهل- ويقال: دلوت الرجل دلوا: إذا رفقت به.

قال الشاعر:

لا تعجلا بالسير وأدلواها

ودلوت بفلانا: إذا استشفعت به- ومن ذلك قول "عمر" في استقائه: اللهم إنا نتقرب إليك بعم النبي صلى الله عليه وسلم، وفقيه آبائه، وكثرة رجاله، أدلونا به، مستشفعين به، (يعني: العباس بن عبد المطلب).

(فعَل) بالفتح، (يفعِل) بالكسر:

(ث) قال بعضهم: دلث الشيخ، بالثاء معجمة بثلاث، مثل: دلف الدليف: المشي الرويد، ومقاربة الخطو- دلف الشيخ دليفا، وهو فوق الدليف- ودلفت الكتبية في الحرب، كذلك- ويقال: إن الدليف: التقدم- ويقال: دلفنا إليهم، أي: تقدمنا.

(فعَل- يفعَل) بالفتح فيهما:

(ح) الدلح بالحاء: المشي بالحمل الثقيل، يقال: دلح البعير بحمله دلحا: إذا مشى به بثقل- وسحابة دلوح: تجري بمائها بثقل- وسحائب دلح.

قال الكميت (يصف الغيث):

خضل النطاف مع القطاف … ... يمج من دلح مواقر

النطاف: القطر- والقطاف: السير البطيء.

(ع) دلع الرجل لسانه: إذا أخرجه- ودلع لسانه: إذا خرج (يتعدى، ولا يتعدى).

(فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:

(م) يقال: إن الدلم في الشفاه، مثل: الهدل- والنعت: أدلم.

الزيادة:

الأفعال:

(ج) أدلج: إذا سار من أول الليل.

وفي حديثه عليه الصلاة والسلام: "من خاف البيات أدلج، ومن أدلج في المسير وصل".

(ص) أدلص الرجل: إذا اتخذ دلاصا، وهي: الدرع البراقة.

(ع) أدلع الرجل لسانه: إذا أخرجه.

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: "أن امرأة رأت كلبا، في يوم حار، يطيف بئرا، وقد أدلع لسانه من العطش، فنزعت له بموقها فغفر لها موقعها".

(ي) أدليت الدلو: إذا أرسلتها في البئر- قال الله تعالى: ﴿فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه﴾.

قال الشاعر:

فليس الرزق عن طلب وكد … ... ولكن أدل دلوك في الدلاء

تجيء بملئها حينا وحينا … ... … تجيء بحمأة وقليل ماء

١٥٧ / ٥٧١