شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٦

وفي الحديث عن النبي عليه السلام: " من أصيب بقتل أو خبل فإنه يختار إحدى ثلاث: إما أن يقتص أو يعفو أو يأخذ الدية".

قال:

ابنى لبينا لستم بيد … ... إلا يدا مخبولة العضد

والخبل: ذهاب العقل- يقال: رجل مخبول أي: مجنون- والمخبول من أجزاء ألقاب العروض، وهو: ما كان مخبونا مطويا مثل (مستفعلن) يصير (فعلن) و(مفعولات) يصير (فعلات).

كقوله:

وبلد متشابه سمته … ... … قطعة زفر على خمله

شبه الخبول: بالذي ذهبت يده.

(ن) خبن المتاع: إذا غيبه- وخبن الشيء: قبضه- يقال: خبن الثوب خبنا: إذا رفع ذلاذله، حتى يتقلص كما يفعل بثوب الصبي.

ومن ذلك المخبون من ألقاب أجزاء العروض في الشعر، وهو: ما ذهب قاني جزءيه الساكن، مثل (فاعل) يصير (فعلن).

كقوله:

هاج اشتياقي فدمع العين ينحدر … ... إنسانها غرقته دمعها درر

هذا من النوع الأول، من البيسط مخبون العروض والضرب.

(فعَل) (يفعَل) بالفتح فيهما.

(ع) الخبل: لغة في الخب- ويقال: هي لغة: "تميم" يجعلون الهمزة عينا- وحكى بعضهم: خبع الصبي خبوعا إذا فحم من البكاء.

(همزة) خبأت الشيء خبأ مهموز.

(فعِل) بالكسر (يفعَل) بالفتح.

(ر) يقولون: من أين خبرت هذا الشيء؟ علمته- والخبر والخبير: العالم- وخبر المكان فهو خبر: إذا كان كثير الماء والشجر وأرض خبرة.

(فعُل) (يفعُل) بالضم فيهما.

(ت) الخبث والخباثة: مصدر الخبيث.

الزيادة

الأفعال:

(ت) الإخبات: الخشوع، والتواضع- قال الله تعالى: ﴿فتخبت له قلوبهم﴾.

(ث) أخبث الرجل: إذا كان أصحابه خبثا- ومن ذلك قولهم: خبيث مخبث وأخبث الرجل: إذا ولد أولادا خبثاء- يقال في الدعاء على الحامل: أنثت وأخبثت- وأخبث القول: إذا قال قولا خبيثا.

(ر) أخبره بالأمر أي: أعلمه.

(ط) أخبط: إذا أصابه خباط.

(ل) أخبل الرجل صاحبه: إذا أعاره ناقة ليركبها، ويحلب لبنها، ويجتز وبرها، أو فرسا يغزو عليها.

قال زهير:

هنالك إن تستخلبوا المال تخلبوا … ... وإن تسألوا تعطوا وإن تيسروا تغلوا

١٦ / ٥٧١