شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٧

تيسروا: من الميسر- ورواه "أبو عبيدة": هنالك إن تستخلو المال تخولوا من الخول.

(و) أخبأت النار أي: أطفأتها.

(ي) أخبيت الخبأ: إذا عملته.

التفعيل:

(ث) خبثه أي: جعله خبيثا.

(ر) خبره أي: أخبره- كما يقال: نبأه وأنبأه.

(ص) خبص خبيصا أي: صنعه.

(ل) المخبل: الفاسد العقل.

(ي) خبَيتُ الخبء أي: عمله.

(همزة) جارية مخباة مهموز: خبئت كثيرا.

قال الشاعر:

كأني إذ دخلت علىابن عمرو … ... دخلت على مخبأة كعاب

المفاعلة:

(ر) المخابرة: المزارعة ببعض ما يحصل من زرع بالنصف أو الثلث أو الربع أو نحو ذلك.

وفي حديث "جابر بن عبد الله" نهي النبي عليه السلام عن المخابرة.

قال "ابن الأعرابي": اشتقاقها من: خيبر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقرها في أيدي أهلها على النصف، فقيل: خابروهم، أي: عاملوهم في خيبر، قال: ثم تنازعوا في عن ذلك ثم حارب بعد.

واختلف الفقهاء في جواز هذه المزارعة.

قال "أبو حنيفة": لا يصح لخبر جابر ولما جاء فيها من الجهالة.

ويروى كراهيتها عن "ابن المسيب وسعيد بن جبير ومجاهد وإبراهيم"، وهو قول الشافعي في الأرض البيضاء، فأما في النخيل فهي جائزة عنده كالمساقاة.

وقال "أبو يوسف ومحمد وابن أبي يعلى والثوري": هي جائزة.

وهو مروي عن "ابن مسعود ومعاذ بن جبل وعمر بن عبد العزيز"، وهو قول: "زيد بن علي".

قال "زيد": نهى النبي عليه السلام عن قبالة الأرض بالنصف أو الثلث أو الربع، وقال: "إذا كان لأحدكم أرض فليزرعها أو يمنحها أخاه"، فتعطل كثير من الأرضين، فسألوا النبي عليه السلام أن يرخص لهم في ذلك، فدفع خيبر إلى أهلها يزرعونها، ويسقون نخلها ويلحقونه على النصف وكان يبعث "عبد الله بن رواحة الأنصاري" يأخذ منهم النصف.

١٧ / ٥٧١