شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

و) الأدنى: الأقرب- وقول الله تعالى: ﴿أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير﴾، أي: الذي هو أقرب في المنزلة كقولهم: شيء متقارب، أي: قليل النمو.

وقيل: معنى أدنى أي: أردأ، من قولهم شيء دنيء، ثم أبدلت الهمزة ألفا- وقيل: لا يجوز ذلك؛ لأن تخفيف الهمزة، لا يجوز إلا في الشعر، دون الكلام.

(فِعَّلة) بكسر الفاء وفتح العين مشددة:

(ب) الدنبة: القصير.

(م) الدنمة، أيضا: القصير.

(فعالة) بزيادة ألف:

(ب) الدبابة: القصير عن "الفراء".

(م) الدنامة: القصير- ويقال: هي النملة.

فاعل: بفتح العين:

(ق) الدانق، يقال: قيراطان.

وبكسر العين:

(ق) الدانق: لغة في الدانَق- والدانق: الساقط المهزول من الرجال.

فاعال:

(ق) الداناق: لغة في الدانِق.

(فيعال) بكسر الفاء:

(ر) الدينار: معروف، وأصله: دنَّار؛ لأن جمعه: دنانير، فأبدل من أحد حرفي التضعيف ياء.

فعيل:

(و) الدنا، من: دنا يدنو.

(همزة) الدنيء من الرجال: الدون مهموز.

وبالهاء:

(همزة) الدنيئة بالهمزة: النقيصة.

(فُعلى) بضم الفاء:

(ي) الدنيا: نقيض الآخرة، وسميت دنيا: لدنوها، وهو من الواو- والنسبة إليها: دنياوي، ودنيوي.

(فُعلان) بضم الفاء:

(ي) ذو دنيان: ملك من ملوك حمير.

قال أسعد بن تبع:

وذا دنيان أبتنا قبلنا … ... فحار ومن قبله بهتر

أراد: دنيان، فضم النون اضطرارا.

الأفعال:

(فعَل) بالفتح، (يفعُل) بالضم:

(و) دنا منه، ودنا إليه: قرب، قال الله تعالى: ﴿ثم دنى فتدلى﴾، يعني: جبريل عليه السلام.

(فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:

(س) الدنس: الوسخ- والدنس: التلطخ بالقبيح.

(غ) الدنغ: النسل الذي لا خير فيه.

(ف) الدنف: المريض الملازم- والدنف: المريض المثقل.

(همزة) الأنأ مهموز: الأحدب.

(فعُل- يفعُل) بالضم فيهما:

(همزة) دنؤ الرجل دناءة، أي: صار دنيئا، وهو: الحقير.

الزيادة:

الأفعال:

(ف) أدنف المريض، أي: ثقل- وأدنفه المرض، أي: أثقله، (يتعدى، ولا يتعدى).

وأدنفت الشمس: دنت للمغيب.

(

١٦٥ / ٥٧١