شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٦٦و) أدناه فدنا- أدنت الفرس والناقة أي: دنا نتاجهما.
التفعيل:
(خ) دنخ بالخاء معجمة: إذا نكس رأسه وذل.
قال الشاعر:
إذا رآني الشعراء دنخوا … ... ولو أقول درنخوا لدرنخوا
والتدنيخ في البطيخة، والقرعة: أن يتهرأ البعض منها- ويقال: دنخت الذفرى: إذا دخلت وأشرفت القمحودة عليها- ويقال: إن التدنيخ: ضعف البصر- ويقال: دنخ الرجل: إذا أقام في بيته، ولم يبرحه.
(ر) دنر وجهه: إذا تلألأ وأشرق- ودينار مدنر، أي: مضروب دينارا، وفرس مدنر، وهو: الذي به نكت فرق البرش.
(س) دنس الثوب فتدنس.
(ق) دنقت الشمس: إذا دنت للمغيب.
(ق) دنق رجه المريض: إذا صفر من المرض- ودنقت عينه: إذا غارت.
(و) المدني من الرجال: الضعيف، الذي إذا آواه الليل لم يبرحه ضعفا.
قال الشاعر:
وأمر ينهض الرجل المدنِّي … ... يشق على المؤامر والأمير
والمدني: الذي تدنى في الأمور، ويتبع أصاغرها، وخساسها.
المفاعلة:
(و) دانيت بين الأمرين: قارنت بينهما.
الاستفعال:
(س) تدنس عرضه، أي: تلطخ بالقبيح والذم.
(و) تدنى: إذا دنا على مهلكة.
التفاعل:
(و) تدانوا، أي: دنا بعضهم من بعض.
**************
باب الدال والهاء وما بعدهما
الأسماء:
(فعْل) بفتح الفاء وسكون العين:
(ر) الدهر: الزمان- قال الله تعالى: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾.
قال الشاعر:
إن دهرا يلف شملي بسلمى … لزمان يهم بالإحسان
وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: "لا صام من صام الدهر"، قيل معناه: الذي يصوم، والصوم لعله الذي يوصل الصوم.
وقيل: الدهر: من يصوم العيدين، وأيام التشريق.
وفي الحديث عنه أيضا: "لا تسبوا الدهر، فإن الله تعالى هوالدهر"، معناه: لا تسبوا أفعال الله تعالى إلى الدهر، فتسبوه، والفاعل هو الله عز وجل، دون الدهر.
لأن العرب كانوا إذا أصابتهم مصيبة، قالوا: أصابنا الدهر- قال الله تعالى حاكيا عنهم: ﴿وما يهلكنا إلا الدهر﴾.
قال شاعرهم:
الدهر أبلاني وما أبليته … ... والدهر غيرني وما يتغير