شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

و) أدناه فدنا- أدنت الفرس والناقة أي: دنا نتاجهما.

التفعيل:

(خ) دنخ بالخاء معجمة: إذا نكس رأسه وذل.

قال الشاعر:

إذا رآني الشعراء دنخوا … ... ولو أقول درنخوا لدرنخوا

والتدنيخ في البطيخة، والقرعة: أن يتهرأ البعض منها- ويقال: دنخت الذفرى: إذا دخلت وأشرفت القمحودة عليها- ويقال: إن التدنيخ: ضعف البصر- ويقال: دنخ الرجل: إذا أقام في بيته، ولم يبرحه.

(ر) دنر وجهه: إذا تلألأ وأشرق- ودينار مدنر، أي: مضروب دينارا، وفرس مدنر، وهو: الذي به نكت فرق البرش.

(س) دنس الثوب فتدنس.

(ق) دنقت الشمس: إذا دنت للمغيب.

(ق) دنق رجه المريض: إذا صفر من المرض- ودنقت عينه: إذا غارت.

(و) المدني من الرجال: الضعيف، الذي إذا آواه الليل لم يبرحه ضعفا.

قال الشاعر:

وأمر ينهض الرجل المدنِّي … ... يشق على المؤامر والأمير

والمدني: الذي تدنى في الأمور، ويتبع أصاغرها، وخساسها.

المفاعلة:

(و) دانيت بين الأمرين: قارنت بينهما.

الاستفعال:

(س) تدنس عرضه، أي: تلطخ بالقبيح والذم.

(و) تدنى: إذا دنا على مهلكة.

التفاعل:

(و) تدانوا، أي: دنا بعضهم من بعض.

**************

باب الدال والهاء وما بعدهما

الأسماء:

(فعْل) بفتح الفاء وسكون العين:

(ر) الدهر: الزمان- قال الله تعالى: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾.

قال الشاعر:

إن دهرا يلف شملي بسلمى … لزمان يهم بالإحسان

وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: "لا صام من صام الدهر"، قيل معناه: الذي يصوم، والصوم لعله الذي يوصل الصوم.

وقيل: الدهر: من يصوم العيدين، وأيام التشريق.

وفي الحديث عنه أيضا: "لا تسبوا الدهر، فإن الله تعالى هوالدهر"، معناه: لا تسبوا أفعال الله تعالى إلى الدهر، فتسبوه، والفاعل هو الله عز وجل، دون الدهر.

لأن العرب كانوا إذا أصابتهم مصيبة، قالوا: أصابنا الدهر- قال الله تعالى حاكيا عنهم: ﴿وما يهلكنا إلا الدهر﴾.

قال شاعرهم:

الدهر أبلاني وما أبليته … ... والدهر غيرني وما يتغير

١٦٦ / ٥٧١