شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

والدهر قيدني بقيد مبرم … ... … فمشيت فيه وكل يوم يقصر

ويقولون: ما دهري كذا، أي: ما همي كذا.

قال متمم بن نويرة:

لعمري وما دهري بتأبين مالك … ... ولا جزع مما أصاب فأوجعا

(ل) يقال: لا دهل، أي: لا تخف، وأصلها: نبطية.

(م) الدهم: العدد الكثير- والدهيم (بالتصغير): الداهية، وأصله: ناقة يضرب بها المثل في الشؤم- يقال: إن قوما اقتتلوا فقتل من أحد الحيين سبعة إخوة، فحملوا على الدهيم- والدهيم: موضع بتهامة يضرب به المثل في الشؤم أيضا.

ومن المنسوب:

(ر) الدهرية: فرقة من فرق الجاهلية- يقولون: بقدم العالم أنه مركب من العناصر الأربعة.

قال أكثرهم: وهي (الحرارة، والبرودة، والرطوبة، واليبوسة)، واختلفوا في الصانع، فنفاه بعضهم وأثبته بعضهم، وقال: العالم قديم له علة قديمة.

(فُعل) بضم الفاء:

(ن) الدهن: معروف- وبنو دهن: حي من "اليمن"، "عمار الدهني".

وبالهاء:

(م) دهمة: اسم قبيلة، من "همدان" من "شاكر"، والدهمة: شدة السواد.

ومن المنسوب:

(ر) الدهري: الرجل القديم، منسوب إلى الدهر.

(فعَل) بالفتح:

(ق) الدهق بالقاف: خشبة يعذب بها الإنسان.

الزيادة:

(أفعَل) بالفتح:

(م) الأدهم: شديد السواد- وأدهم: من أسماء الرجال.

(مُفعُل) بضم الميم والعين:

(م) المدهم: بقرة في الجبل، يستنقع فيها الماء.

ومن ذلك، حديث "طهفة البهيتي": قد نشف المدهن ويبس الجعين- والمدهن: ما يجعل فيه الدهن.

فاعل:

(ق) الداهق بالقاف: الممتلئ.

وبالهاء:

(ي) الداهية: واحدة الدواهي، وهي: ما يصيب الإنسان من شدائد الدهر،ونوازله- والداهية: الرجل الحاذق، البصير بالأمور.

(فعال) بفتح الفاء:

(س) الدهاس: المكان السهل، اللين كثير الرمل.

(ي) الدهي: البكر (لعله: المكر وجودة الرأي)، مصدر قولك: رجل داهية.

وبكسر الفاء:

(ق) كأس دهاق، أي: مملوءة- قال الله تعالى: ﴿كأسا دهاقا﴾.

(ن) الدهان: الأديم الأحمر- والدهان: جمع دهن، وعليها يفسر قوله تعالى: ﴿فكانت وردة كالدهان﴾.

١٦٧ / ٥٧١