شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٦٧والدهر قيدني بقيد مبرم … ... … فمشيت فيه وكل يوم يقصر
ويقولون: ما دهري كذا، أي: ما همي كذا.
قال متمم بن نويرة:
لعمري وما دهري بتأبين مالك … ... ولا جزع مما أصاب فأوجعا
(ل) يقال: لا دهل، أي: لا تخف، وأصلها: نبطية.
(م) الدهم: العدد الكثير- والدهيم (بالتصغير): الداهية، وأصله: ناقة يضرب بها المثل في الشؤم- يقال: إن قوما اقتتلوا فقتل من أحد الحيين سبعة إخوة، فحملوا على الدهيم- والدهيم: موضع بتهامة يضرب به المثل في الشؤم أيضا.
ومن المنسوب:
(ر) الدهرية: فرقة من فرق الجاهلية- يقولون: بقدم العالم أنه مركب من العناصر الأربعة.
قال أكثرهم: وهي (الحرارة، والبرودة، والرطوبة، واليبوسة)، واختلفوا في الصانع، فنفاه بعضهم وأثبته بعضهم، وقال: العالم قديم له علة قديمة.
(فُعل) بضم الفاء:
(ن) الدهن: معروف- وبنو دهن: حي من "اليمن"، "عمار الدهني".
وبالهاء:
(م) دهمة: اسم قبيلة، من "همدان" من "شاكر"، والدهمة: شدة السواد.
ومن المنسوب:
(ر) الدهري: الرجل القديم، منسوب إلى الدهر.
(فعَل) بالفتح:
(ق) الدهق بالقاف: خشبة يعذب بها الإنسان.
الزيادة:
(أفعَل) بالفتح:
(م) الأدهم: شديد السواد- وأدهم: من أسماء الرجال.
(مُفعُل) بضم الميم والعين:
(م) المدهم: بقرة في الجبل، يستنقع فيها الماء.
ومن ذلك، حديث "طهفة البهيتي": قد نشف المدهن ويبس الجعين- والمدهن: ما يجعل فيه الدهن.
فاعل:
(ق) الداهق بالقاف: الممتلئ.
وبالهاء:
(ي) الداهية: واحدة الدواهي، وهي: ما يصيب الإنسان من شدائد الدهر،ونوازله- والداهية: الرجل الحاذق، البصير بالأمور.
(فعال) بفتح الفاء:
(س) الدهاس: المكان السهل، اللين كثير الرمل.
(ي) الدهي: البكر (لعله: المكر وجودة الرأي)، مصدر قولك: رجل داهية.
وبكسر الفاء:
(ق) كأس دهاق، أي: مملوءة- قال الله تعالى: ﴿كأسا دهاقا﴾.
(ن) الدهان: الأديم الأحمر- والدهان: جمع دهن، وعليها يفسر قوله تعالى: ﴿فكانت وردة كالدهان﴾.