شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

م) دام الشيء دوما، ديمومة: إذا لم ينقطع- ودمت على الشيء كذلك، ودام الشيء: إذا سكن- ودام الماء دوما: إذا ثبت لا يجري.

وفي الحديث نهى النبي عليه الصلاة والسلام أن يبال في الماء الدائم، ثم يتوضأ منه.

(ن) حكى الفيدي": يقال: فلان دونا: إذا ضعف.

(فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:

(د) داد الطعام، من: الدود.

(م) دام، يدام: لغة في دام يدوم.

وقرأ "الأعمش": ﴿إلا ما دِمت عليه قائما﴾، بكسر الدال.

وحكى "الأخفش": دِمت تدوم، بكسر الدال، في (دِمت) لغة شاذة على (فعِل- يفعُل) بكسر العين من الماضي، وضمها في المستقبل.

(ي) دايدي: أصابه بالداء.

ومما جاء على أصله:

(ش) دوشت عينه دوشا، بالشين معجمة: إذا ضعف بصرها، ورجل أدوش.

(ى) دوى دواء: إذا أصابه الداء- وديت الأرض أيضا: من الداء، ورجل دوّ، وامرأة دويّة- ودوى صدره، أي: ضغن.

قال الشاعر:

تكاشرني كرها كأنك ناصح … ... وعينك تبدي أن قلبك لى دوى

الزيادة:

الأفعال:

(د) أداد الطعام، من الدود.

(ر) أدير الرجل، مثل: دير به من دوران الرأس- وأدرت الشيء فدار.

(ل) أداله الله تعالى من عدوه، أي: جعل له الدولة عليه.

(م) أدام الله تعالى الشيء، فدام- وأدام الشيء: إذا سكنه- يقال: أدمت القدر إدامة، أي: سكن غليانها بالماء، ونحوه.

(ن) يقال: أدين الرجل: إذا ضعف. (عن القتيبي).

(همزة) أداه، أي: أصابه بداء.

ومن اللفيف:

(ي) أدوت الأرض، من: الداء- وأدواه، أي: أمرضه.

التفعيل:

(خ) دوخ البلاد: إذا سار فيها- ودوخهم أي: ذللهم، وفرقهم.

قال أسعد تبع:

فأي بلاد لم ندوخ ملوكها … ... وأي عزيز لم نقد بالسلاسل

(د) دود الطعام: إذا داد.

(ر) شيء مدور، أي: مدار.

(م) يقال: دومت القدر: إذا سكنت غليانها- ودوم الطائر في الهوى: إذا حلق، ودار في طيرانه- ودمت الشمس: إذا صارت في وسط السماء.

قال ذو الرمة:

والشمس حيرى لها في الجو تدويم

يعني: حين يقوم الظل، كأنها متحيرة.

قال بعضهم: وقد يكون التدويم في الأرض.

١٧٦ / ٥٧١