شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

كقول ذي الرمة:

حتى إذا دومت في الأرض راجعة

وتدويم الكلب: إمعانه في العدو- ويقال: إن تدويم الزعفران: دوفع: ويقال: دومت الخمر شاربها: إذا سكر، فأصابه دوام، أي: دوار.

قال:

ولا يخالط منه الرأس تدويم

(ن) دونه، أي: كتبه في الديوان.

(ى) دوى اللبن: إذا غلاه.

(ي) الداوية، ودوى الرعد: إذا سمع له دوي، أي: صوت، وكذلك دوى النحل، وغيرها- ودوى الفحل: إذا سمعت لهديره دويا.

قال "الأصمعي": يقال: دوى في الأرض، مثل: دوم في السماء- وقيل: دوى الطائر: إذا طار في الهواء، ولم يحرك جناحيه.

المفاعلة:

(ر) مداورة الشئون، أي: يدور شأن بعد شأن.

قال الشاعر:

شديد الأسر مجتمع أشدى … ... ويحزنني مداورة الشئون

(ل) الله تعالى يداول الأيام بين الناس، من: الدولة- قال: ﴿وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾.

(ي) داواه، أي: عالجه بالدواء.

الافتعال:

(ي) ادّوى الداوية، أي: أخذها.

وعن "الأصمعي": قال غلام من العرب: يا أمه ادّوِي (وعندها أم حطبة)، فقالت له أمه: اللجام معلق، بعود البيت.

يرى القوم أنه إنما سألها عنه، وإنه لم يسألها عن الادِّواء.

قال الشاعر:

كتمتك داء قد بدا لك غشيه … ... كما كتمت داء ابنها ام مدوى

الانفعال:

(ح) انداح بطنه، بالحاء: إذا عظم.

(س) دست الطعام، فانداس.

(ل) حكى بعضهم، يقال: اندال بطنه، أي: استرخى.

الاستفعال:

(ر) استدار، أي: دار.

(م) استدمت الأمر: إذا تأنيت به.

قال الشاعر:

فلا تعجل بأمرك واستدمه … ... فما صلى عصاك المستديم

أي: فما قوم أمرك كالتأني، والانتظار- ويقال: أستديم الله بقاء فلان، أي: اسأله دوامه.

التفاعل:

(ك) تداوك القوم، أي: تضايقوا في أمر أو حرب.

(ل) تداول القوم الشيء: إذا صار من بعضهم إلى بعض.

(ى) تداوى بالدواء.

*******************

باب الدال والياء وما بعدهما

الأسماء:

(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:

(ر) دير الراهب: معروف.

وعن ابن الأعرابي يقال للرجل إذا كان رأس أصحابه: هو رأس الدبر.

(

١٧٧ / ٥٧١