شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٧٧كقول ذي الرمة:
حتى إذا دومت في الأرض راجعة
وتدويم الكلب: إمعانه في العدو- ويقال: إن تدويم الزعفران: دوفع: ويقال: دومت الخمر شاربها: إذا سكر، فأصابه دوام، أي: دوار.
قال:
ولا يخالط منه الرأس تدويم
(ن) دونه، أي: كتبه في الديوان.
(ى) دوى اللبن: إذا غلاه.
(ي) الداوية، ودوى الرعد: إذا سمع له دوي، أي: صوت، وكذلك دوى النحل، وغيرها- ودوى الفحل: إذا سمعت لهديره دويا.
قال "الأصمعي": يقال: دوى في الأرض، مثل: دوم في السماء- وقيل: دوى الطائر: إذا طار في الهواء، ولم يحرك جناحيه.
المفاعلة:
(ر) مداورة الشئون، أي: يدور شأن بعد شأن.
قال الشاعر:
شديد الأسر مجتمع أشدى … ... ويحزنني مداورة الشئون
(ل) الله تعالى يداول الأيام بين الناس، من: الدولة- قال: ﴿وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾.
(ي) داواه، أي: عالجه بالدواء.
الافتعال:
(ي) ادّوى الداوية، أي: أخذها.
وعن "الأصمعي": قال غلام من العرب: يا أمه ادّوِي (وعندها أم حطبة)، فقالت له أمه: اللجام معلق، بعود البيت.
يرى القوم أنه إنما سألها عنه، وإنه لم يسألها عن الادِّواء.
قال الشاعر:
كتمتك داء قد بدا لك غشيه … ... كما كتمت داء ابنها ام مدوى
الانفعال:
(ح) انداح بطنه، بالحاء: إذا عظم.
(س) دست الطعام، فانداس.
(ل) حكى بعضهم، يقال: اندال بطنه، أي: استرخى.
الاستفعال:
(ر) استدار، أي: دار.
(م) استدمت الأمر: إذا تأنيت به.
قال الشاعر:
فلا تعجل بأمرك واستدمه … ... فما صلى عصاك المستديم
أي: فما قوم أمرك كالتأني، والانتظار- ويقال: أستديم الله بقاء فلان، أي: اسأله دوامه.
التفاعل:
(ك) تداوك القوم، أي: تضايقوا في أمر أو حرب.
(ل) تداول القوم الشيء: إذا صار من بعضهم إلى بعض.
(ى) تداوى بالدواء.
*******************
باب الدال والياء وما بعدهما
الأسماء:
(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:
(ر) دير الراهب: معروف.
وعن ابن الأعرابي يقال للرجل إذا كان رأس أصحابه: هو رأس الدبر.
(