شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٧٩ويقال: إن الدين المطر، يعتاد موضعا، لا يبرحه- روي ذلك عن "الخليل"، وكذا هو في كتابه- والدين: الملك.
قال زهير بن أبي سلمى:
لئن حللت بجو في بني أسد … ... في دين عمرو وحالت بيننا فدك
أي: في ملك عمرو- والدين الحال.
قال الشاعر:
يا دار سلمى حلالا أكلفها … ... إلا المدانة حتى تعرف الدنيا
أي: الحال التي كنا عليها.
وبالهاء:
(م) الديمة: المطر، يدوم أياما، وجمعها: ديم، وهي: ومن الواو.
وفي حديث عائشة: "كان علمه ديمة"، (يعني النبي عليه الصلاة والسلام) شبهته: بديمة المطر، في دوامه واقتصاده.
(فَعَلة) بفتح الفاء والعين:
(ص) الداصة: اللصوص؛ لأنهم يتداصون، أي: ينسلون.
(مَفعل) بفتح الميم:
(ن) مَدان النحل: رئيسها الذي يدين له، أي: تطاوعه، والمدان: من أسماء الرجال- وبنو عبد المدان: من أشراف "مذحج"، منهم: "يزيد بن عبد المدان"، كان فارسا، شاعرا، شريفا.
قال الشاعر:
تلوث عمامة وتجر رمحا … ... كأنك من بني عبد المدان
وبالهاء:
(ك) أرض مداكة: كثيرة الديكة.
(مفعِل) بكسر العين:
(ن) المداين: الغدير- والمدينة، بالهاء: الأمة.
قال الأخطل:
رنت ورنا في كرمها ابن مدينة … ... بظل على مسحاته يتركل
مفعال:
(ن) رجل مديان: إذا كثر عليه الدين.
(فَعّال) بفتح الفاء وتشديد العين.
(ر) يقال للذي سكن الدير: ديار، ويقال: ما بالدار ديار، أي: أحد ، وأصله: دَيوار، من دار يدور، على (فَيعال) فلما التقت (واو، وياء)، الأولى منهما ساكنة، صارتا (ياء) مشددة.
قال الله تعالى: ﴿رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديّارا﴾.
وليس هومن هذا الباب، وإنما كتبت فيه على اللفظ اختصارا.
(ص) يقال: دياص، أي: غليظ- وامرأة دياصة بالهاء.
(ن) الديان: من أسماء الله عز وجل، معناه: المحاسب، والمجازي، وهو: من صفات الفعل.
(فَعُّول) بفتح الفاء وتشديد العين:
(ث) الديوث، بالثاء معجمة بثلاث: وجمعه: دياثة.
وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام: "اقتلوا الديوث، حيث وجدتموه".
فاعل:
(