شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

ويقال: إن الدين المطر، يعتاد موضعا، لا يبرحه- روي ذلك عن "الخليل"، وكذا هو في كتابه- والدين: الملك.

قال زهير بن أبي سلمى:

لئن حللت بجو في بني أسد … ... في دين عمرو وحالت بيننا فدك

أي: في ملك عمرو- والدين الحال.

قال الشاعر:

يا دار سلمى حلالا أكلفها … ... إلا المدانة حتى تعرف الدنيا

أي: الحال التي كنا عليها.

وبالهاء:

(م) الديمة: المطر، يدوم أياما، وجمعها: ديم، وهي: ومن الواو.

وفي حديث عائشة: "كان علمه ديمة"، (يعني النبي عليه الصلاة والسلام) شبهته: بديمة المطر، في دوامه واقتصاده.

(فَعَلة) بفتح الفاء والعين:

(ص) الداصة: اللصوص؛ لأنهم يتداصون، أي: ينسلون.

(مَفعل) بفتح الميم:

(ن) مَدان النحل: رئيسها الذي يدين له، أي: تطاوعه، والمدان: من أسماء الرجال- وبنو عبد المدان: من أشراف "مذحج"، منهم: "يزيد بن عبد المدان"، كان فارسا، شاعرا، شريفا.

قال الشاعر:

تلوث عمامة وتجر رمحا … ... كأنك من بني عبد المدان

وبالهاء:

(ك) أرض مداكة: كثيرة الديكة.

(مفعِل) بكسر العين:

(ن) المداين: الغدير- والمدينة، بالهاء: الأمة.

قال الأخطل:

رنت ورنا في كرمها ابن مدينة … ... بظل على مسحاته يتركل

مفعال:

(ن) رجل مديان: إذا كثر عليه الدين.

(فَعّال) بفتح الفاء وتشديد العين.

(ر) يقال للذي سكن الدير: ديار، ويقال: ما بالدار ديار، أي: أحد ، وأصله: دَيوار، من دار يدور، على (فَيعال) فلما التقت (واو، وياء)، الأولى منهما ساكنة، صارتا (ياء) مشددة.

قال الله تعالى: ﴿رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديّارا﴾.

وليس هومن هذا الباب، وإنما كتبت فيه على اللفظ اختصارا.

(ص) يقال: دياص، أي: غليظ- وامرأة دياصة بالهاء.

(ن) الديان: من أسماء الله عز وجل، معناه: المحاسب، والمجازي، وهو: من صفات الفعل.

(فَعُّول) بفتح الفاء وتشديد العين:

(ث) الديوث، بالثاء معجمة بثلاث: وجمعه: دياثة.

وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام: "اقتلوا الديوث، حيث وجدتموه".

فاعل:

(

١٧٩ / ٥٧١