شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

م) المذمة: الذم، لا يكون إلا مفتوحا- يقال: البخل مذمة- والمذمة: الذمام- يقال: أخذتني منه مذَمَّة، ومذِمَّة بالكسر.

وقال "أبو زيد": المذمة بالكسر من: الذِّمام، وبالفتح من: الذم.

وبكسر العين:

(م) المذِمة: الذمام لغة في: المذَمة.

وفي الحديث: سئل النبي عليه الصلاة والسلام: "ما يذهب عني مذمة الرضاع؟"، فقال: "غرة عبد أو أمة".

مذمة الرضاع: ذمام المرضعة، أي: ما الذي أوفي به المرضعة حقها؟.

قال "إبراهيم النخعي": كانوا يستحبون أو يرضخوا عند فصال الصبي، أن يهيؤوا شيئا للطير، سوى أجرها.

قال "القتبي": العرب تقول: أذهب مذمتهم، أي: أعطهم شيئا فإن لهم ذماما.

وبكسر الميم وفتح العين:

(ب) المِذَبة: التي يذب بها الذباب.

(فُعال) بضم الفاء:

(ب) الذُّباب: معروف- قال الله تعالى: ﴿لن يخلقوا ذبابا﴾.

قال الشاعر:

وتسمع للذباب إذا تغنى … ... كتغريد الحمام على الغصون

وجمع الذباب: ذبان، وأذبة (في القليل).

قال:

ضرابة بالمشفر الأذبة

ويقال: هو بالأذبة (بفتح الذال)، وهو: الطويل- ويقال: إنما هم ذبان، يضرب مثلا للخساس الذين يطعمون في الشيء اليسير.

ومن ذلك، قيل في العبارة: إن الذبان غوغاء الناس- وذباب العين: إنسانها- وذباب السيف: حد رأسه، الذي يضرب به- وحد السكين، وحد كل شيء: ذبابه- وذباب أسنان البعير: حدها- والذباب: الأذى.

قال الشاعر:

وليس بطارق الجيران مني … ... ذباب لا ينام ولا ينم

والذباب: البقية من المرض- يقال: به ذباب من سل، أي: شيء يسير.

(ف) يقال: خفاف ذفاف، أي: خفيف ذفيف.

(ن) الذنان: الذتين.

وبالهاء:

(ب) الذبابة: البقية من كل شيء.

(ر) الذرارة: ما تناثر من الشيء إذا ذر.

(ف) ذفافة: اسم جبل (رجل).

(ن) الذنانة: بقية الشيء الضعيف.

(فِعال) بكسر الفاء:

(ر) يقال: فلان ذرار، أي: أعرض غضبا، كذرار الناقة.

(ف) الذفاف: الماء القليل والبلل.

قال أبو ذؤيب:

يقولون لما حشت البئر أوردوا … ... ليس بها أدنى ذفاف لوارد

١٨٥ / ٥٧١