شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

ح) الذُّراح، بالحاء: واحد الذرايح.

(فُعُول) بضم الفاء والعين:

(ح) الذُّروح: واحد الذرايح، وكذلك الذروحة، بالحاء وقد يقال: ذرنوح، على مثل (فعنول) بنون زائدة.

وكان "سيبويه"، يقول: ليس في كلام العرب شيء من الأسماء، غير هذا البناء، وأما الصفات، فقد جاء: سبوح، وقدوس.

وكان يقول: واحد الذراريح: ذرحرح، وذرحرحة، بضم الذال وفتح الراء، على (فُعَلعل).

فاعل:

(ع) الذارع: الرق.

وبالهاء:

(وي) الذارية: الريح، قال الله تعالى: ﴿والذاريات ذروا﴾.

فَعال:

(ع) الذَّراع: المرأة الخفيفة اليدين بالغزل.

وبكسر الفاء:

(ع) الذراع: معروف.

وفي الحديث: عن النبي عليه الصلاة والسلام: "لو أُهديت إليَّ ذراع لقبلت، أو دعيت إلى كراع لأجبت".

وحكى "الفراء"، وغيره: أن بعض عكل يذكرها، وهي مؤنثة- قال: وهي: ثلاثة أذرع، وأصبع.

والذراعان من النجوم: ذراعا الأسد، وهما نجمان منزل من منازل القمر.

والذراع: سمة في الذراع- ويقال: ضقت به ذرعا، وذراعا- ويقال للرجل: يعده أمرا: هو لك مني على حبل الذراع- ويقال لصدر القناة: ذراع العامل، والذراعان: هضبان.

في قوله:

إلى مشرب بين الذراعين بارد

وبعض أهل اليمن يسمي كل هضبة إلى جنب جبل: ذراعا.

فعيل:

(ح) الذريح، بالحاء: فحل تنسب إليه الإبل.

قال:

من الذريحات ضخما أزكا

(ع) الذريع: السريع- يقال: صرت ذريع، أي: سريع- وفرس ذريع واسع الخطوتين الذراعة.

وفي صفة النبي عليه الصلاة والسلام: ذريع المشية.

(ف) دمع ذريف، أي: سائل.

قال:

ما بال دمع عيني دمعها ذريف

(همزة) ذرع ذريء مهموز، أي: مذور.

وبالهاء:

(ح) الذريحة، بالحاء: أيضا الهضبة.

(ع) الذريعة: الوسيلة- والذريعة: الناقة، يستتر به الرامي، ثم يرمي الصيد- وقوائم ذريعات، أي: سريعات.

ومن المنسوب:

(ح) يقال: أحمر ذريحي، بالحاء: شديد الحمرة.

الأفعال:

(فعَل) بالفتح، (يفعُل) بالضم:

(ق) ذرق الطائر: معروف.

١٩٣ / ٥٧١