شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

هذا قول "الخليل، وسيبويه": قالا في قوله تعالى: ﴿ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك﴾، إنه لما آل أمرهم إلى هذا، كان كأنه لهذا، ويسمى: (لام العاقبة).

وذرأنا الأرض، أي: بذرناها.

(فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:

(ب) الذرب: فساد المعدة- يقال: ذربت معدته: إذا لم يستمرئ الطعام- وذرب بطنه: إذا لم يستمسك.

وفي حديث النبي عليه السلام، (في ألبان الإبل وأبوالها)، شفاء للذرب.

والذرب: الحاد من كل شيء- يقال: لسان ذرب، وسيف ذرب وسم ذرب- يقال: من ذلك ذرب، ذروبا، وذرابة- وامرأة ذرابة: سخابة.

قال "أبو زيد": يقال: في لسانه ذرب، وهو: الفحش، وليس من ذرب اللسان.

وأنشد:

أرحني واسترح مني فإني … ... ثقيل محملي ذرب لساني

وعن "ابن الأعرابي"، قال: الذرب: الصدأ- ويقال: ذرب الجرح: إذا لم يقبل الدواء.

قال الشاعر:

أنت الطبيب لأدواء القلوب إذا … ... خيف المطالب من أسقامها ذرب

وعن "أبي الدقيس"، قال: الذرب: الداء الذي لا دواء له- وجرح ذرب: لا يبرأ.

(ع) قوائم ذرعات، أي: سريعات.

(همزة) جدي أذرأ مهموز، أي: أبيض الأذنين، وسائره أسود- وشاة ذرأ: كذلك- ورجل أذرأ، أي: أشيب- وامرأة ذراء.

قال "الشيباني": شعرة ذراء أي: بيضاء.

الزيادة:

الأفعال:

(ع) الأذرع: كثرة الكلام، والإفراط فيه- وبقرة مذرع: ذات ذرع.

(وي) أذرت العين دمعها، أي: صبته- والإذراء: إلقاء الشيء، والرمي به- ويقال: أذريت الرجل عن فرسه، أي: صرعته- ويقال: ضربه بالسيف، فأذرى رأسه، أي: رمى بها- وقد يكون الإذراء: الرمي، من غير قطع.

قال:

شهبا تذرى لهبا وجمرا

يعني: الحرب.

(همزة) أذرأت فلانا بكذا:أولعته- وأذرأته إلى كذا: ألجأته.

التفعيل:

(ب) ذرب الشيء أي: حدده- وتذريب السيف، أي: ينقطع في السم ثم يخرج فيشحذ.

(ح) طعام مذرح: فيه ذراريح- وذرحت الزعفران في الماء: إذا جعلت فيه شيئا يسيرا منه، وكذلك غيره- ويقال: عسل مذرح: إذا كثر عليه الماء.

(

١٩٥ / ٥٧١