شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

ق) الذُّعاق: لغة في الذَّعاق- قال "الخليل": لا أدري لغة هي، أم لثغة.

قال ابن دريد": الذُّعاق والذَّعاق: الصياح.

فعول:

(ر) الذعور من النوق: التي إذا مس ضرعها غارت- وامرأة ذعور: تذعر من الريبة، وهي: (فعول) بمعنى: (مفعولة).

قال الشاعر:

تثول بمعروف الحديث وإن تزد … ... سوى ذاك تذعر منك وهي ذعور

الرباعي:

(فِعلل) بكسر الفاء:

(لب) الذعلب: الناقة السريعة، وهي الذعلبة بالهاء أيضا- ويقال: إن الذعلبة: النعامة، وبها سميت الناقة لسرعتها.

(فُعلول) بالضم:

(لب) الذعلوب: واحد الذعاليب، وهي: أطراف النياب.

(ق) الذعلوق: نبت بالقاف.

الأفعال:

(فعَل- يفعَل) بالفتح فيهما:

(ت) ذعته بالتاء بنقطتين: إذا خنقه، وقيل: الذعت: النمعيك في التراب.

(ر) ذعره: إذا أفزعه، فهو مذعور.

قال "القطامي" (في امرأة استضافها):

تقول وقد قرَّبت كوري وناقتي … ... إليك فلا تذعر على ركابي

(ط) الذعط: الذبح- ذعطه بالسكين، وذعطته المنية.

قال الشاعر:

إذا بلغوا مصيرهم عوجلوا … ... من الموت بالهميع الذاعط

(ف) ذعفت الرجل: إذا سقيته الذعاف- وطعام مذعوف: فيه سم.

(ق) ذعقه، وزعقه: إذا صاح به بمعنى واحد.

الزيادة:

الأفعال:

(ن) أذعن الرجل: إذا انقاد وأطاع- قال الله تعالى: ﴿يأتوا إليه مذعنين﴾.

الفعللة:

(مط) الذعمطة: الذبح.

التفعلل:

(لب) التذعلب: انطلاق في استخفاء.

************

باب الذال والفاء وما بعدهما

الأسماء:

(فَعَل) بفتح الفاء والعين:

(ن) الذقن: ذقن الإنسان، وهو: مجتمع اللحيين- قال الله تعالى: ﴿فهي إلى الأذقان فهم مقمحون﴾.

أي: فأيديهم إلى الأذقان، ولم يذكر الأيدي؛ لأن المعنى قد عرف.

قال الشاعر:

وما أدري إذا يممت أرضا … ... أريد الخير أيهما تليني

أألخير الذي أنا أبتغيه … ... … أم الشر الذي لا يأتيني

وفي حديث "عمر": الذقن من الرأس، فلا تخمروه، يعني: في الإحرام.

الزيادة:

فاعلة:

(ن) الذاقنة: طرف الحلقوم الباقي.

١٩٧ / ٥٧١