شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٩٨قالت "عائشة": توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآله، بين حاقنتي وذاقنتي، وسحري ونحري، وصدري وشجري.
الشجر: ما بين اللحيين، ويقال في المثل: لألحقن حواقنك بذواقنك، أي: لأدخلن بعضك في بعض.
فعول:
(ن) ناقة ذقون: تحرك رأسها إذا سارت- ودلو ذقون: ضخمة مائلة في أحد شقيها.
الأفعال:
(فعَل) بالفتح، (يفعُل) بالضم:
(ن) ذقنت الرجل: إذا ضربت ذقنه.
(فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:
(ن) ذقنت الدلو: إذا خرزتها، فجاءت مائلة في أحد شقيها.
************
باب الذال والكاف وما بعدهما
الأسماء:
(فُعْل) بضم الفاء وسكون العين:
(ر) يقال: اجعله منك على ذكر، أي: لا تنسه.
وبالهاء:
(ر) يقال: ذهبت ذكرة السيف، أي: حدته- وذكره الرجل: حدته.
(و) الذكوة: ما يذكى به النار.
(ي) الذكية: لغة في الذكوة.
(فعل) بكس الفاء:
(ر) الذكر: العلا والشرف- قال الله تعالى: ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾، وقيل ذلك في قوله: ﴿كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون﴾.
وكل كتاب أنزله الله تعالى على نبي من أنبيائه عليهم السلام، فهو ذكر، قال الله تعالى: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر﴾، أي: القرآن، وقال تعالى: ﴿ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر﴾، أي: بعد التوراة- والذكر: العلم- قال الله تعالى: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾، أي: فاسألوا أهل العلم بأخبار من سلف القرون الخالية، هل بعث الله تعالى إليهم رجالا من البشر، أو ملائكة- والذكر: الصلاة والدعاء.
وفي الحديث: "كان الأنبياء عليهم السلام إذا حزبهم أمر فزعوا إلى الذكر"، أي: الصلاة، ويقولون فيصلون.
ويقال: اجعلني منك على ذِكر وذُكر (بالضم) أيضا.
وبالهاء:
(ر) الذكرة: الذكر.
قال الشاعر:
إني ألم بها الخيال يطيف … ... ومطافة لك ذكرة وشغوف
(فَعَل) بفتح الفاء والعين:
(