شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٢٠١ر) ذكره، أي: وعظه- قال الله تعالى: ﴿فذكِّر إن نفعت الذكرى﴾، وذكره الشيء فذكر- وفي المثل: ذكرتني الطعن، وكنت ناسيا- قال الله تعالى: ﴿فتُذَكّر إحداهما الأخرى﴾.
قرأ "حمزة": بالرفع، والباقون: بالنصب- وذكر الاسم: خلاف أنثه.
(ي) ذكيت النار، وأذكيتها: بمعنى- وذكيت الذبيحة: إذا ذبحتها، قال الله تعالى: ﴿إلا ما ذكيتم﴾.
وذكى، أي: أسن- والمذكى: المسن- والمذكى: الذي أتى عليه، بعد أن يقرح سنه.
المفاعلة:
(ر) هي مذاكرة الحديث.
الافتعال:
(ر) قوله تعالى: ﴿وادَّكر بعد أمة﴾، أي: ذكر بعد حين، والأصل اذتكر، وقد تقدم ذكره عند ذكر: (اذخر)، في باب (الذال والدال).
الاستفعال:
(ر) الاستذكار: الدراسة للحفظ.
التفعل:
(ر) التذكر: طلب ذكر ما نسي- وذكره فتذكر، أي: وعظه فاتعظ، قال الله تعالى: ﴿سيذكر من يخشى﴾، وأصله (سيتذكر)، فأدغمت التاء في الذال.
وقرأ "حمزة، والكسائي، وحفص"، عن: "عاصم": ﴿لعلكم تذكرون﴾، بتخفيف الذال في القرآن، إذا كانت بالتاء للخطاب، فإن كان بالياء شددوها، وهو رأي "أبي عبيدة"- والباقون يشددون الذال مع الكاف، أي: يتذكرون، ولم يختلفوا في تخفيفها، فيما كان فعلا ماضيا.
وقرأ "ابن عامر": ﴿قليلا ما يتذكرون﴾، بياء وتاء- والباقون: بغير ياء في الأعراف.
وقرأ "أبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب"، قوله في النمل: ﴿قليلا ما تذكرون﴾، بياء- والباقون: بالتاء على الخطاب.
وقرأ الكوفيون في المؤمن: ﴿قليلا ما تتذكرون﴾، بتاءين- والباقون: بياء وتاء.
وقرأ "ابن كثير، ويعقوب": ﴿قليلا ما يذكرون﴾، في الحاقة، بياء معجمة من تحت- والباقون: بتاء.
ويقال: ذكرت المؤنث، فتذكر.
التفاعل:
(ر) تذاكروا في الحديث، أي: ذكر بعضهم لبضع.
*****************
باب الذال واللام وما بعدهما
الأسماء:
(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:
(ق) ذلق كل شيء، بالقاف: حده.
الزيادة:
فعيل:
(ق) خطيب ذليق، أي: حديد اللسان.
(فَوعل) بالفتح:
(ق) ذولق اللسان، بالقاف: طرفه.