شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

يهدى إليه ضراع الجدي تكرمة … ... إما ذكيا وإما كان جلانا

(فِعلى) بكس الفاء:

(ر) الذكرى: الذكر- قال الله تعالى: ﴿إن نفعت الذكرى﴾.

(فُعلان) بضم الفاء:

(ر) الذكران: جمع ذكر.

الأفعال:

(فعَل) بالفتح، (يفعُل) بالضم:

(ر) الذكر: نقيض النسيان- ذكرت الشيء بلساني، وقلبي ذكرا- قال الله تعالى: ﴿وما يذكرون إلا أن يشاء الله﴾.

قرأ "نافع": بالتاء، على الخطاب للحاضر، والباقون: بالياء.

وقرأ "حمزة، والكسائي": ﴿ولقد صرفنا بينهم ليذكروا﴾، وكذلك قوله: ﴿ليذكروا﴾، في بني إسرائيل؛ سورة الإسراء.

والباقون: بتشديد (الذال والكاف).

وقرأ "حمزة"، وحده: ﴿لمن أراد أن يذكر﴾، سورة الفرقان.

وقرأ "نافع، وعاصم، وابن عامر": ﴿أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه﴾، سورة مريم.

والباقون: بالتشديد، وهو رأي "أبي عبيدة".

وأما قوله تعالى: ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾، فقيل: معناه: لتذكرني فيها.

وقيل معناه: أقم الصلاة متى ذكرتها، في وقت صلاة أو غير وقتها.

ومنه الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: "من نسي صلاة أو نام عنها، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله تعالى يقول: ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾".

ويقال: ذكره أي: أصاب ذكره.

(و) ذكت النار تذكو: إذا اشتعلت.

قال الشاعر:

فلا تذكو لها نارا نهارا … ... ولا تخبو لها بالليل نار

يقول: إذا طلعت الشمس لم توقد نار؛ لأنها تكتفي بدفء الشمس، وإذا أصابها البرد بالليل أوقدت ذكيا.

وحكى بعضهم: ذكى، أي: صار ذكيا.

(فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:

(و) ذكا، أي: صار ذكيا.

الزيادة:

الأفعال:

(ر) المذكر: التي ولدت ذكرا- ويقال في الدعاء للحبلى: "أبشرت وأذكرت"، وأذكره ما نسيه، أي: ذكره.

وقرأ "الحسن، وأبوعمرو، ويعقوب": ﴿فتُذْكِر إحداهما الأخرى﴾، أن تجعل شهادتها كشهادة رجل ذكر.

(و) أذكيت النار: إذا أوقدتها- وأذكى السراج، أي: نوره.

التفعيل:

(

٢٠٠ / ٥٧١