شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠يهدى إليه ضراع الجدي تكرمة … ... إما ذكيا وإما كان جلانا
(فِعلى) بكس الفاء:
(ر) الذكرى: الذكر- قال الله تعالى: ﴿إن نفعت الذكرى﴾.
(فُعلان) بضم الفاء:
(ر) الذكران: جمع ذكر.
الأفعال:
(فعَل) بالفتح، (يفعُل) بالضم:
(ر) الذكر: نقيض النسيان- ذكرت الشيء بلساني، وقلبي ذكرا- قال الله تعالى: ﴿وما يذكرون إلا أن يشاء الله﴾.
قرأ "نافع": بالتاء، على الخطاب للحاضر، والباقون: بالياء.
وقرأ "حمزة، والكسائي": ﴿ولقد صرفنا بينهم ليذكروا﴾، وكذلك قوله: ﴿ليذكروا﴾، في بني إسرائيل؛ سورة الإسراء.
والباقون: بتشديد (الذال والكاف).
وقرأ "حمزة"، وحده: ﴿لمن أراد أن يذكر﴾، سورة الفرقان.
وقرأ "نافع، وعاصم، وابن عامر": ﴿أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه﴾، سورة مريم.
والباقون: بالتشديد، وهو رأي "أبي عبيدة".
وأما قوله تعالى: ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾، فقيل: معناه: لتذكرني فيها.
وقيل معناه: أقم الصلاة متى ذكرتها، في وقت صلاة أو غير وقتها.
ومنه الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: "من نسي صلاة أو نام عنها، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله تعالى يقول: ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾".
ويقال: ذكره أي: أصاب ذكره.
(و) ذكت النار تذكو: إذا اشتعلت.
قال الشاعر:
فلا تذكو لها نارا نهارا … ... ولا تخبو لها بالليل نار
يقول: إذا طلعت الشمس لم توقد نار؛ لأنها تكتفي بدفء الشمس، وإذا أصابها البرد بالليل أوقدت ذكيا.
وحكى بعضهم: ذكى، أي: صار ذكيا.
(فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:
(و) ذكا، أي: صار ذكيا.
الزيادة:
الأفعال:
(ر) المذكر: التي ولدت ذكرا- ويقال في الدعاء للحبلى: "أبشرت وأذكرت"، وأذكره ما نسيه، أي: ذكره.
وقرأ "الحسن، وأبوعمرو، ويعقوب": ﴿فتُذْكِر إحداهما الأخرى﴾، أن تجعل شهادتها كشهادة رجل ذكر.
(و) أذكيت النار: إذا أوقدتها- وأذكى السراج، أي: نوره.
التفعيل:
(