شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

ب) الذهب: معروف، (يذكر ويؤنث)، فيقال: هذه ذهب حسنة- وتجمع على: هذه الأذهاب- والذهب: أعدل الأحساد في طبعه، لا يبليه الثرى ولا يصدئه ولا تأكله النار، ولا يتغير ريحه على المكث وإذا برد، وخلط في الأدوية: نفع من ضعف القلب والخفقان العارض في المرة السرداء، وإن كوى بالذهب: لم ينقط مكان كيه، وأسرع برؤه.

ويقال: إنه إذا كوي به قوادم أجنحة الطير ألفت أراجها: فلم تفارقها، ولم تغب عنها- وخبث الذهب إذا خرج من المعدن: ينفع من وجع العين، ويذهب عنها البياض.

والذهب: مكيال لأهل اليمن، والجمع: أذهاب، وأذاهيب: جمع الجمع.

وفي حديث "عكرمة": سئل عن أذاهب من بر، وأذاهب من شعير، فقال: يضم بعضها إلى بعض، ويزكى، (وهذا قول مالك).

وعند "محمد والشافعي": لا يضم.

الذَّهَن: الذِّهن.

الزيادة:

(مَفْعَل) بفتح الميم والعين:

(ب) مذهب الرجل: سيرته- ومذهبه في الدين: اعتقاده- والمذهب: الخلاء، يذهب إليه ليقضي حاجته، ويكون المذهب: مصدرا بمعنى: الذهاب، وموضعا للذهاب أيضا.

وفي الحديث: أن "ابن عمر"، كان يأمر بالحجارة تطرح في مذهبه، فيستطيب بها.

وبضم الميم والعين:

(ب) كل شيء موه بالذهب، فهو مذهب- وكميت مذهب: إذا علت حمرته صفرته.

قال الشاعر:

وكمنتا مدماة كأن منونها … ... فوقها واستشعرت لون مذهب

(فَعال) بفتح الفاء:

(ب) الذهاب: الذهوب.

وبكسر الفاء:

(ب) الذهاب: الأمطار الغزيرة.

قال ذو الرمة:

فيها الذهاب وحفتها البراعيم

الملحق بالرباعي:

(فُعلول) بضم الفاء واللام:

(ل) الذهلول: الجواد من الخيل.

الأفعال:

(فعَل- يفعَل) بالفتح فيهما:

(ب) ذهب ذهابا، وذهوبا- وذهب الشيء- قال الله تعالى: ﴿فإما نذهبن بك﴾.

وعن "يعقوب": القراءة بسكون النون، وكذلك قوله: ﴿أو نرينك﴾، ذهب فلان مذهب حسنا.

(ل) ذهل عن الشيء: نسيه، وشغل عنه ذهولا- قال الله تعالى: ﴿يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت﴾.

(فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:

(

٢٠٥ / ٥٧١