شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

ج) ذئج الجم: إذا أكثر من شرب الماء.

(ر) ذئرت الشيء: إذا كرهته، وانصرف عنه- وذئر عليه، أي: اجترء عليه، ويقال: ذئرت المرأة على زوجها، أي: ساء خلقها له، واجترأت عليه، وهي ذئر بغيرها.

وفي الحديث: لما نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن ضرب النساء ذئر النساء على أزواجهن.

والذئر: المغتاظ الشديد الغيظ، ومصدره: الذأر.

قال عبيد بن الأبرص:

ولقد آتانا عز تميم أنهم … ... ذئروا لقتلى عامر وتعصبوا

(فعُل- يفعُل) بالضم:

(ب) ذؤب الرجل: إذا صار خبيثا.

الزيادة:

الأفعال:

(ب) أذأب: إذا فزع، فعاف- وقال بعضهم: الأذأب: الفرار.

قال الشاعر:

إني إذا ما ليت قومي أذأبا … ... وسقطت نحوته وهربا

(ر) أذرأه، أي: ألجأه.

(م) قال "الفراء": يقال: أذأمني على كذا، أي: أكرهني.

المفاعلة:

(ر) يقال: ناقة مذائر، وهي: التي ترام بإلفها، ولا يصدق حبها- المذائر: التي تنفر عن الولد، ساعة تضعه.

التفعيل:

(ب) تذأبت الرياح، أي: اختلفت، وجاءت من كل جانب.

قال ذو الرمة:

فبات يشأره ناد ويسهره … ... بذاؤب الريح والوسواس والهضب

الهضب: جمع هضبة، وهي: المطرة.

ويقال: تذأَّبته الجن، أي: أفزعته.

التفعل:

(ب) تذأبت الرياح: إذا أتت من كل جانب واختلفت- ويقال: تذأبتُ الناقة: إذا طاردتها، فشبهت لها بالذئب، ويقال: الذي أفزعته الجن: تذأبته الجن.

قال ذو الرمة:

غدا كأن جنا تذئبه … ... من كل أقطاره يخشى ويرتقب

التفعلل:

(و) يقال: خرج الناس يتذأَّنون، أي: يطلبون الذؤنون.

*****************

فهرس الجزء الثالث

من كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الموضوع: … ... … ... … ... … ... … الصحيفة:

كتاب الخاء

باب الخاء وما بعدها من الحروف في المضاعف

باب الخاء والباء وما بعدهما

باب الخاء والتاء وما بعدهما

باب الخاء والثاء وما بعدهما

باب الخاء والجيم وما بعدهما

باب الخاء والدال وما بعدهما

باب الخاء والذال وما بعدهما

باب الخاء والراء وما بعدهما

باب الخاء والزاي وما بعدهما

٢١٢ / ٥٧١