شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٢١١

ب) الذؤابة: شعور مظفور، في أعلى الرأس- وذؤابة الشرف والعز: أعلاه، والجمع: الذوائب.

قال "الخليل": والقياس الذآيب، ولكن لما التقت همزتان، ليس بينهما ألف لينة، لينوا الأولى منهما، لثقل التقاء همزتين، في كل واحدة.

قال جميل بن معمر:

قضاعة قومي إن قومي ذوائبه … ... بفضل المساعي في الملمات تعرف

(ل) ذؤالة: اسم معرفة للذئب، لا ينصرف مذكر، لا تذخله الألف واللام.

(فُعلان) بضم الفاء:

(ب) الذؤبان: جمع ذئب، ومنه قولهم: ذؤبان العرب.

(ل) الذؤلان، يقال: إنه "ابن آوى"- وقيل: الذؤلان جمع: ذؤالة، وهو: الذئب- ويقال: جمعه ذئلان.

الرباعي:

(فُعلُول) بضم الفاء واللام:

(ن) الذؤنون، بالنون مكررة: نبت من الكمأة، ضعيف، طويل له رأس مدور، تأكله الأعراب- واحدته: ذؤنونة بالهاء- وجعه: ذأنين.

قال الفرزدق:

عشية وليتم كأن سيوفكم … ... ذأنين في أعناقكم لم تسلل

شبه سيوفهم بالذأنين في الضعف.

الأفعال:

(فعَل- يفعَل) بالفتح فيهما:

(ب) برذون مذبوب، أي: أصابته الذئبة، وهو داء يأخذ الدواب- ويقال: ذأب الرجل، فهو مذؤوب: إذا وقع الذئب في غنمه، وأفزعته الذئاب- ويقال: ذأب الرجل القتب، ونحوه: إذا أجاد صنعته.

قال الشاعر:

كل مسلوك عصافيره … ... ذائبة نسوة من حذام

(ل) الذألان: مشية في السرعة، ومنه يسمى الذئب ذؤالة.

(م) ذأمه، أي: حقره، فهو مذموم- قال الله تعالى: ﴿اخرج منها مذءوما مدحورا﴾.

وذأمه: إذا عابه وزجره- والذأم: العيب- وفي المثل: لا تعدم الحسناء ذأما وذاما (مهموز، وغير مهموز).

قال الشاعر:

لم يقبلوا الحق بل زاغت قلوبهم … ... قبل القتال وما مثلي يذأم

وعليه يفسر قول الله تعالى: ﴿مذءوما﴾، أي: معيبا- وقيل أي: منفيا (عن مجاهد)، وقيل أي: مقيتا (عن ابن عباس).

(و) ذاء الإبل ذأوا، أي: ساقها سوقا شديدا.

(ي) ذأي العود ذأيا، مثل: ذوى: إذا يبس.

قال:

أقام به حتى ذأي العود والتوى

وذأي الإبل: إذا ساقها ذأيا.

(فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:

(

٢١١ / ٥٧١