شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٢

والرس: كل بئر غير مطوية- والرس: بئر كانت لبقية « ثمود»- والرس في قوله تعالى: (وَأَصْحَابُ الرَّسِّ )(سورة قّ:12) بئر بمأرب.

قال «مجاهد»: رسوا نبيّهم فيه.

قال «كعب»: الأحبار، هم أصحاب الأخدود- والرس: الأخدود- والرس: اسم ماء- ويقال: بلغني رس من خبر، وهو ابتداؤه- ورس الحمى: ابتداؤها.

والرس في«الروى»: حركة ما قبل التأسيس، في مثل قوله في المقيد:

صلت الجبين مهذب = ينمي إلى عمرو بن عمار.

وفي المطلق:

لنا كل منسوب يروي بكفه = غرار السنان ديلمي وعامله

حركة العين (رش):

(ش) الرش: القليل من المطر، وأصله مصدر.

(ض) الرض بالضاد معجمة: تمر يرص، وينقع في المحض.

(ف) الرف: واحد الرفوف للبيت، وهو شبه الطاق- ويقال: الرف:الشاة الكثيرة- ويقال: هو من الضأن.

- وعن «اللحياني»: يقال للقطيع من البقر: رف.

(ق) الرق: ذكر السلاحف- والرق: ما يكتب فيه، قال الله تعالى: (فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ)(سورة الطور:3).

قال« الاصمعي»: سألت أعرابيا عن قول زهير:

ماء بشرقي سلمى فتداوردك

قال: لعله أراد ركا وهو: ماء فأظهر التضعيف.

(م)يقال: مالي حم، ولارم أي: بد.

وبالهاء:

(ق) الرقة بالقاف: الموضع ينصب عنه الماء، فيكثر فيه النبات- والرقة: اسم موضع.

(فعل) بضم الفاء:

(ب) الرب: الطلاء الخاثر من العنب، ونحوه –ورب: حرف جر، لا يقع إلا على نكرة، ومن العرب من يخفف الباء، والأصل للتثقيل، والعرب تخفف المثقل، ولا تثقل المخفف.

وقرأ « نافع، وعاصم»، قوله تعالى: (رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا)(سورة الحجر:2) بالتخفيف والباقون: بالتشديد، قال الشاعر:

ألا رب ناصر لك من لوى = كريم لو تناديه أجابا

- قال «الأصمعي»: سمعت «أبا عمرو بن العلاء»، يقرأ (ربما) مخففة ومثقلة- قال: التخفيف لغة لأهل «الحجاز»، والتثقيل لغة «تميم»، وبكر، وقيس – وحكى« أبو زيد»: أنه يقال « رُبَّتَمَا، ورُبَتَما» بنيت الكلمة مثقلة، ومخففة، فهذه ( أربع لغات).

٢١٥ / ٥٧١