شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٥

وبكسر الميم وفتح العين:

(ض) قال ابن الأعرابي: المرضة: لغة في المرضة.

المرمة: شفة الشاة، وكل ذات ظلف.

مفعال:

(ب) أرض مرباب: أربّ بها المطر.

(ن) القوس المرنان: شديد الصوت.

(فِعِّيلي) بكسر الفاء والعين مشددة:

(ي) الرديدى: الرد.

قال عمر- رضي الله عنه -: لا رديدي في الصدقة.

فاعل:

(ب) الراب: زوج الأم، وفي حديث مجاهد: أنه كان يكره أن يتزوج امرأة رابة.

ولم يكره ذلك عطاء، وطاوس، وأكثر الفقهاء.

(ف) يقال: ما لفلان حاف، ولا راف ( فالحاف: الذي يضمه، والراف: الذي يطعمه).

وبالهاء:

(ب) الرابة: امرأة الأب.

(د) يقال: هذا الأمر لا إرادة له؛ أي: لا فائدة، ولا مرجوع.

(فَعال) بفتح الفاء:

(ب) الرباب: السحاب المتعلق دون السحاب، ويكون أبيض وأسود، واحدة ربابة، وبه سميت المرأة الرباب.

قال أبو النجم:

كان في ربابة الكبار = در عشار حلن في عشار

(ح) الرحاح: الضعفاء من الناس، والإبل، قال:

وهم رحاح على رحاح

(خ) الرخاخ بالخاء معجمة: لين العيش، وسعته- يقال: هم في عيش رخاخ؛ أي: واسع.

(ذ) الرذاذ بالذال معجمة: أصغر المطر قطرا- واحدته: رذاذة بالهاء، قال الشاعر:

لا سقى الله أن سقى بلدا = صوب غمام فلا سقى بغذاذا

بلد يمطر الغبار على النار = كما يمطر السماء الرذاذا

(ش) رشاش الطعنة: دمها – ورشاش الدم: ما ترشش منه، وكذلك رشاش الدمع.

(ص) الرصاص: معروف.

وطبعه: بارد في الدرجة الثانية، وفيه رطوبة، ينفع من الأورام الحارة، التي تكون في الثديين، والمقعدة، والأرحام، وتقطع رطوبة العين، وتملأ القروح العميقة لحما.

وإذا خلط بدهن ورد: نفع قروح المعدة، والبواسير، وأبرأ القروح، التي يعسر اندمالها، وإذا أخذت صفيحة من الرصاص، وشدة على السلعة أياما: أزالتها، وإن شدة منه صفائح على ظهر من كثر عليه الاحتلام: منع الاحتلام والخيانة.

(ع) الرعاع: السفلة من الناس.

قال « عمر» رضي الله عنه: الموسم يجمع رعاع الناس؛ أي: شبانهم، ويقال: سفلتهم.

٢١٨ / ٥٧١