شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٢٨

ومرتبة لا يستقال الردى = يلاقي بها حملي عن الجهل حاجر.

(مفعِّل) بكسر العين مشددة:

(ع) مرتع: من أسماء الرجال.

فعال:

(ج) الرتاج بالجيم: الباب _ والرتاج (في قول الخليل): الباب المغلق.

قال الشاعر:

ألم ترني عاهدت ربي وأنني = لبين رتاج مغلق ومقام

يعني: باب الكعبة، ومقام إبراهيم - عليه السلام - ، وقيل: الرتاج: الباب العظيم.

وفي حديث عائشة: «من جعل ماله في رتاج الكعبة، أنه يكفره ما يكفر اليمين».

أي: في سبب من أسباب الكعبة من هدي، أو كسوة لها، أو نفقة عليها، قولها في الكفارة ( يروى عن حفصة، وابن عمرو، وابن عباس).

(ع) إبل رتاع؛ أي: راتعة في المرتعة.

(ق) قال بعضهم: الرتاق: ثوبان يرتقان بحواشيهما، قال:

جارية بيضاء في رتاق

فعلية:

(م) الرتيمة: الخيط، تربط في يد الرجل ليذكر الحاجة.

(تُفعل) بضم التاء معجمة من فوق:

(ب) أمر ترتب؛أي: دائم ثابت، من: رتب: إذا دام.

الأفعال:

(فَعَل) بالفتح (يفعُل) بالضم:

(ب) رتب رتوبا: إذا ثبت ودام _ يقال: رتب رتوب الكعب؛ أي: انتصب انتصابه.

ومنه الحديث: «أنّ عبد الله بن الزبير كان يصلي في المسجد الحرام، وأحجار المنجليق تمر على أذنه، وما يلتفت كأنه كعب راتب».

(ق) رتق الفتق: إذا أصلحه.(ك) الرتكان: ضرب من السير، فيه اهتزاز.

قال الخليل: ولا يكاد يقال للإبل.

قال أبو عبيدة: رتكان البعير: مقاربة خطوه في ذملانه، إذا عدا عدو النعامة.

(و) رتا الشيء: إذا شده وقواه.

قال لبيد (يصف درعا):

فحمة دفراء ترتاء بالعرى = قرد مانيا وتركا كالنصل

أي: شد أطرافها إلى أوساطها لطولها.

وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - «أنه يرتو فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم».

يرتو: يشد _ ويسرو: يكشف _ وقيل: الرتو: الإرجاء أيضا.

قال الحارث بن حلزة (يصف حبلا رفيعا):

مكفهر على الحوادث لا يرتوه = للدهر موبد صماء.

٢٤١ / ٥٧١