شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٢٧

رميناهم حتى إذا اربث جمعهم = وصار الرضوع نهبة للحمائل

الرضوع: سيور تظفر بين الجفن _ والحمائل، يقول: عادة الرضوع عند الهزيمة على منكب الرجل، حيث كانت الحمائل، وصارت الحمائل أسفل عند صدره _ والنهبة: حيث انتهت إليه.

(د) أربد أى: صار أربد، وهو الذي لونه ملون الرماد.

(س) أريس الرجل: إذا ذهب في الأرض.

- - - - - - -

باب الراء والتاء وما بعدهما

الأسماء:

(فعلة) بفتح الفاء وسكون العين.

(و)الرتوة: الخطوة- وقيل :الرتوة: الرمية-ويقال: بيننا وبين الفلان رتوة أي: مسافة، وقيل: الرتوة: قدر ميل- وقيل: الرتوة: البسطة.

وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاةوالسلام:« معاذ» يتقدم العلماء يوم القيامة رتوة _ فسر على جميع ذلك.

وبضم الفاء:

(ب) الرُّتبة: المنزلة والمرقاة.

(فَعَل) بفتح الفاء والعين:

(ب) الرتب: الشدة _ يقال: ما في عيشه رتب؛ أي: شدة، قال ذو الرمة:

ما في عيشه رتب

- والرتب: ما أشرف من الأرض.

(ك) الرتك: الرتكان، وهو: ضرب من السير.

(ل) ثغر رتل؛ أي: مفلج _ وكلام رتل؛ أي: مرتل.

(م) الرتم: ضرب من الشجر، معروف ينبت في السهل _ واحدته: رنمة بالهاء _ ولارتم: جمع رتمة، وهي: الخيط يشده الرجل في أصبعه أو خاتمه؛ ليذكر به الحاجة.

وكانوا في الجاهلية إذا أراد أحدهم سفرا عمد إلى شجرة فشد غصنين منها، فإن رجع ووجدهما على حالهما دل ذلك _ بزعمهم _ على أن امرأته لم تخنه، وإن وجدهما قد تغيرا فقد خانته.

قال الشاعر:

هل ينفعنّك اليوم إن همت بهم = كثرة ما توصي وتعقاد الرتم.

وبالهاء:

(ب) الرَّتبة: واحدة الرتب، وهو: ما أشرف من الأرض.

(م) الرتمة: الخيط الذي يعقد في الأصبع ليذكر به الحاجة.

الزيادة:

(مفعل) بفتح الميم والعين:

(ع) المراتع: موضع الرتوع _ واحدها: مرتع.

وبالهاء:

(ب) المرتبة: المنزلة عند المملوك، ونحوها _ والمراتب في الجبل والصحاري من الأعلام التي ترتب عليها العيون، والرقباء _ واحدتها: مرتبة.

قال الشاعر:

٢٤٠ / ٥٧١