شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٣٧م) الرجام: المرجاس، يخضخض به البئر حتى تثور، ثم يستسقى ماؤها لينقي به البئر _ وقيل الرجام: حجر يشد به عروة الدلو؛ ليكون أسرع لانحدارها _ والرجامان: خشبتان ينصبان على رأس البئر، ينصب عليهما القعو _ والرجام: الحجارة وهي جمع: رجمة.
وبالهاء:
(ز) الرجازة: ما يعدل به الحمل إذا مال أحد جانبيه جعل في الجانب الآخر _ ويقال: الرجازة أيضا: صوف يعلق على الهودج يزين به _ ويقال: إن الرجازة أيضا: ركب أصغر من الهودج _ والجمع: رجائز.
فعيل:
(ع) الرجيع من الكلام: المردود إلى صاحبه _ والرجيع: كل ما أخلق ثم جدد، وطرى من الثياب، وغيرها _ والرجيع: الشواء يسخن ثانية، والرجيع: الجرة.
قال حميد بن ثور:
رددن رجيع الفرث حتى كأنه = حصى إثمد بين الصلاء سحيق
والرجيع: العذرة، والروث.
وفي الحديث، « نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الاستنجاء برجيع أو عظم».
والرجيع من الدواب: ما رجعته من سفر إلى سفر.
(ل) رجل رجيل؛ أي: قوي على المشي _ والرجيل من الخيل: الذي لا يحفى.
(م) الرجيم : الرمجوم بالنجوم، قال الله تعالى: (وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ)(سورة الحجر:17) .
ولارجيم: المشؤوم _ والرجيم: الملعون، وهو المطرود، قال اله تعالى: (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ) (الحجر:34) .
قال الأعشى:
يظل رجيما لريب المنون = وللقسم في أهله والحزن
وبالهاء:
(ع) الرجعية من الدواب: ما رجعته من سفر إلى سفر.
قال ذو الرمة:
رجعية أسفار كأن ذمامها = شجاع لذي يسر الذراعين مطرق
والرجعية: البعير يرجع؛ أي: يشتري من أجلاب الناس، الذي يجلبونها للبيع، ولا يكون (الرجعية) إلا من بلد غير بلد المشتري.
(ل) ناقة رجلية: تصبر على السير.
(فعلى) بضم الفاء:
(ع) الرجعى: الرجوع _ قال اله تعالى: (إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى)(سورة العلق:8).
(فَعلاء) بفتح الفاء ممدود:
(ر) حرة رجلاء: مستوية كثيرة الحجارة يرتجل من مشي فيها.
(