شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٣٨فعلان) بفتح الفاء:
(ل) الرجلان: الراحل.
وبضم الفاء:
(ع) الرجعان: جمع رجع، وهو: الغدير _ والرجعان: المرجوع ويقال: جاءني مرجوع الكتاب؛ أي: جوابه.
(نَفْعِل) بفتح النون وكسر العين:
(س) النرجس: ضرب من الشجر ، له زهر ظاهره أبض، وباطنه أصفر.
وهو: حار في الدرجة الثانية، وخاصته أن يقلع الكف، وينفع إذا شم من وجع الرأس، الكائن من البلغم والسوداء.
قال «المازني» : والنون فيه زائدة؛ لأنه ليس في كلام العرب (فعلل) ويقال: إنه معرب.
الأفعال:
(فعل) بالفتح ( يفعل) بالضم:
(ح) الرجحان: الميزان _ ورجوحة معروف _ ويقال: راجحته؛ أي: كنت أرجح منه.
(س) الرجس، والرجسان: الصوت الشديد من الرعد، ومنه هدير البعير _ وسحاب رجاس ، وغمام رواجس، وبعير رجاس، قال:
وكل سوق الرجسا
وعن «ابن الأعرابي» يقال: هذا راجس حسن؛ أي: راعد حسن.
(ف) الرجف، والرجافان: الاضطراب _ يقال: رجفت الأرض؛ أي: تزلزلت، قال اله تعالى: (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ)(سورة النازعات:6).
ورجفان لحيي البعير: اضطرابهما _ ورجف الرعد رجفا، ورجيفا، وهو: صوته في السحاب.
(ل) رجلت الشاة: إذا علقتها برجلها.
(م) الرجم: الرمي بالرجام، وهي: الحاجرة، ثم كثر حتى سمي القتل رجما ومنه قوله تعالى: (وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ)(سورة هود:91) أي: قتلناك.
والرجم: الشتم، قال الله تعالى: (لَأَرْجُمَنَّكَ )(سورة مريم:46)؛ أي: لأشتمنك، ومن ذلك الرجم بالحجارة، تأويله الشتم في العبارة، وقوله تعالى: (وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ) (سورة الدخان:20).
قال «ابن عباس»: أي: تشتمون، وقال «قتادة»: هو الرجم بالحاجرة _ والرجم: الظن، لا يوقف على حقيقة أمره ، قال الله تعالى: (رَجْماً بِالْغَيْبِ)(سورة الكهف:22).
(ن) رجن بالمكان رجونا؛ أي: أقام به _ ورجن الرجل دابته: إذا أساء علفها، حتى تهزل مع الحبس، ورجنت هي، قال الشاعر: