شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٥٠

أي: انطقي بقولهم، أنت شر الطير، ومن ذلك قيل في تأويل بعض الرؤيا: إن الرخمة إنسان أحمق، دنيء الكسب.

وبالهاء:

(م) الرخمة: واحدة الرخم _ ويقال في المثل: وقعت عليه رخمته: إذا وافقته وأحبه.

(فعل) بكسر العين:

(ل) الرخل: الأنثى من الضأن، والذكر: جمل.

(أفعل) بالفتح:

(م) فرس أرخم: إذا ابيض رأسه كله.

مفعال:

(ي) فرس مرخى، من خيل مراخى؛ أي: كثيرة الإرخاء، وهو العدو فوق التقريب _ وناقة مرخي، وأتان مرخي كذلك.

(فعال) بفتح الفاء:

(ي) الرخا: مصدر قولك: وهو رخي البال _ والرخا سعة العيش.

(فعول) بكسر الفاء وفتح الواو وتشديد اللام:

(د) الرخود: اللين العظام، كثير اللحم.

الأفعال:

(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:

(ي) قال بعضهم: رخا رخاء، فهو راخي البال _ ورخي البال؛ أي: واسع الحال.

(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:

(ف) رخف العجين: إذا كثر ماؤه حتى استرخى.

(ي) رخى الشيء رخاوة؛ أي: صار رخوا.

(فعل – يفعل) بالضم:

(ص) الرخص: نقيض الغلاء _ والرخوصة والرخاصة مصدر الرخص، وهو: اللين.

(م) رخامة الصوت: لينه، ورقته.

الزيادة:

الأفعال:

(ص) أرخصت السلعة: نقيض غليها، قال الشاعر:

نغالي اللحم للأصياف نيا ونرخصه إذا نضج القدور

(ف) أرخفت العجين: إذا كثرت ماءه، حتى يسترخي.

(م) قال «الخليل»: أرخمت الدجاجة، والنعامة على بيضها: إذا حضنته، فهي مرخم.

(ي) أرخيت الستر: اسبلته _ وأرخت الناقة: إذا استرخى صلاها _ والإرخاء من العدو فوق التقريب.

قال امرؤ القيس:

له أيطلا ظبي وساقا نعامة = وإرخاء سرحان وتقريب تتفل

قال «أبو عبيدة»: الإرخاء: أن يخلي الفرس شهرته في العدو غير متعب به.

التفعيل:

(ص) رخص له بعد النهي؛ أي: أذن له بعد النهي.

(م) رخم الدجاجة أهلها: إذا تركوها على البيض _ ورخم الكلام: إذا أنقض من آخر، حرفا أو حرفين، وذلك في النداء في مثل قول الشاعر:

يا حار لا أرمين منكم بداهية = لم يلقها سوقة قبلي ولا ملك

كقول الفرزدق:

٢٦٣ / ٥٧١