شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٥٠أي: انطقي بقولهم، أنت شر الطير، ومن ذلك قيل في تأويل بعض الرؤيا: إن الرخمة إنسان أحمق، دنيء الكسب.
وبالهاء:
(م) الرخمة: واحدة الرخم _ ويقال في المثل: وقعت عليه رخمته: إذا وافقته وأحبه.
(فعل) بكسر العين:
(ل) الرخل: الأنثى من الضأن، والذكر: جمل.
(أفعل) بالفتح:
(م) فرس أرخم: إذا ابيض رأسه كله.
مفعال:
(ي) فرس مرخى، من خيل مراخى؛ أي: كثيرة الإرخاء، وهو العدو فوق التقريب _ وناقة مرخي، وأتان مرخي كذلك.
(فعال) بفتح الفاء:
(ي) الرخا: مصدر قولك: وهو رخي البال _ والرخا سعة العيش.
(فعول) بكسر الفاء وفتح الواو وتشديد اللام:
(د) الرخود: اللين العظام، كثير اللحم.
الأفعال:
(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:
(ي) قال بعضهم: رخا رخاء، فهو راخي البال _ ورخي البال؛ أي: واسع الحال.
(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:
(ف) رخف العجين: إذا كثر ماؤه حتى استرخى.
(ي) رخى الشيء رخاوة؛ أي: صار رخوا.
(فعل – يفعل) بالضم:
(ص) الرخص: نقيض الغلاء _ والرخوصة والرخاصة مصدر الرخص، وهو: اللين.
(م) رخامة الصوت: لينه، ورقته.
الزيادة:
الأفعال:
(ص) أرخصت السلعة: نقيض غليها، قال الشاعر:
نغالي اللحم للأصياف نيا ونرخصه إذا نضج القدور
(ف) أرخفت العجين: إذا كثرت ماءه، حتى يسترخي.
(م) قال «الخليل»: أرخمت الدجاجة، والنعامة على بيضها: إذا حضنته، فهي مرخم.
(ي) أرخيت الستر: اسبلته _ وأرخت الناقة: إذا استرخى صلاها _ والإرخاء من العدو فوق التقريب.
قال امرؤ القيس:
له أيطلا ظبي وساقا نعامة = وإرخاء سرحان وتقريب تتفل
قال «أبو عبيدة»: الإرخاء: أن يخلي الفرس شهرته في العدو غير متعب به.
التفعيل:
(ص) رخص له بعد النهي؛ أي: أذن له بعد النهي.
(م) رخم الدجاجة أهلها: إذا تركوها على البيض _ ورخم الكلام: إذا أنقض من آخر، حرفا أو حرفين، وذلك في النداء في مثل قول الشاعر:
يا حار لا أرمين منكم بداهية = لم يلقها سوقة قبلي ولا ملك
كقول الفرزدق: