شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٤٩

ف) الرخف: ضرب من الصبغ، يقال: إنه الزنجار _ والرخف من العجين: الكثير الماء، المسترخى _ والرخف: الرقيق من الزبد.

(و) الرخو: اللين.

وبالهاء:

(ف) الرخفة: الزبدة الرقيقة _ ويقال: صار الماء رخفة؛ أي: طينا رقيقا.

وبضم الفاء:

(ص) الرخصة في الأمر: خلاف الشديد، وقد يثقل فيه، فيقال: رخصة.

(م) الرخمة: بياض يكون في رأس الشاة، وسائرها على لون آخر.

(فعل) بكسر الفاء:

(و) شيء رخو: غير صلب _ وفرس رخو: إذا كانت مسترسلة في الجري، قال أبو ذؤيب:

تعدو به خوصاء تقطع جريها = خلق الرحلة وهي رخو تمرغ

وبضم الفاء:

(ل) الرخال، جمع: رخل.

(م) الرخام: حجر أبيض رخو.

(ي) الرخا: الريخ اللينة، السريعة لا تزعزع شيئا، قال الله تعالى: (رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ)(سورة صّ:36)؛ أي: حيث أراد.

وبكسر الفاء:

(ل) الرخال، جمع : رخل.

(ي) الرخا، جمع: أرض رخوة _ والرخا: المرخاة أيضا.

فعيل:

(ص) الموت الرخيص: الذريع _ والرخيص: نقيض الغالي من النعوت، والرخيص: الرخص.

(م) كلام رخيم: رقيق، قال الشاعر:

رخيم الكلام قطيع القيام = أمسى فؤادي به فاتنا.

(ي) فلان رخي البال؛ أي: واسع الحال _ ويقال: إنه لفي عيش رخي؛ أي: واسع.

(فعالي) بضم الفاء:

(م) الرخامي: بقلة حلوة، يرعاها المال، غبراء تضرب إلى البياض، لها أصل يتحلب لبنا.

(فعلاء) بفتح الفاء ممدود:

(م) شاة رخماء: إذا ابيض رأسها وسائر جسدها له لون آخر.

(فُعُل) بضم الفاء والعين:

(م) الرخم، جمع: رخمة، وهي: طائر أبقع يسمى: الأنوق، وفي حديث «الشعبي» في ذكر الروافض: لو كانوا من الطير لكانوا رخما، ولو كانوا من الدواب لكانوا حميرا.

خص (الرخم) بالذكر لقذر طعمها، ولأنهم يضربون بها المثل في الحمق، ويقولون: هي شر الطير.

وقال الشاعر (يهجو رجلا):

أنساب ينطق في الأمور = كواند الرخم الدائر

إذا قيل يا رخم انطقي = في الطير إنك شر طائر

٢٦٢ / ٥٧١