شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٥٤

ويقال: الرداح: الشجرة العظيمة، الواسعة _ والرداح: الفتنة الثقيلة العظيمة، وفي الحديث: إنما هذه الفتنة حيضة من حيضات الفتن، وبقيت الرداح المظلمة من عطفه من عطفات الفتن، وليست بعظيمة ( يعني: فتنة علي ومعاوية).

ويضم الفاء:

(ع) الرداع: وجع الجسم، قال الشاعر:

فوا حزناه وعاودني رداعي = وكان فراق لبني كالجذاع

وبكسر الفاء:

(ف) الرداف: موضع مركب الردف، قال:

إلى التصدير فاتبع الروادف

(ي) الرداء: معروف _ ورجل غمر الرداء: واسع المعروف_ والرداء: الحسن والنضارة.

ومن ذلك قيل في بعض تأويل الرؤيا: إن الرداء شأن الرجل.

والرداء أيضا: السيف على الاستعارة لأن حمالته تقع موضع الرداء، من العنق ومن ذلك سمي الدين: رداء؛ لأنه أمانة لازمة لموضع الرداء، وهو ضفحة العنق.

وبالهاء:

(ف) الردافة: الخلافة.

فعيل:

(ع) قال « ابن الأعرابي»: الرديع: الصريع _ ويقال: هو بالغين معجمة .

(غ) الرديغ: الأحمق.

(ف) الرديف: الذي يردفه _ والرديف: النجم الناظر، إلى النجم الطالع، وهو رقيبه الغارب، قال الشاعر:

وراكب المقدار والرديف = أفنى خلوفا قبلها خلوف

راكب المقدار: الطالع – والرديف: الغارب.

- والرديف: نجم قريب من النسر الواقع.

قال «أبو حاتم »: الرديف: الذي يجيء بقدحه بعد فوز الأستار فيسألهم أن يدخلوا قدحه في أقداحهم.

(م) الرديم من الثياب: الموقع.

(افتعل _ يفتعل) بالفتح:

(ج) الأرندج، والبرندج: دخيل، وهو: الأديم الأسود، قال الشاعر:

كمشي النصارى في خفاف الأرندج

قال:

كأنه مسرول برندجا

وقيل (الأرندج، والبرندج): كل ما ملس، وصقل كالثوب يطوى بعد خلوقته _ «والهمزة، والياء، والنون» زوائد فيه.

الأفعال:

(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:

(م) الردام: الصراط.

(ن) الردن: النضد _ يقال: ردنت المتاع.

(فعل) بالفتح (يفعل) بالكسر.

(س) ردس الأرض بالصخرة؛ أي: رمى بها، قال الشاعر:

وعركتهم الخيل ثم ردستهم = بالمرهفات فللنساء عويل

٢٦٧ / ٥٧١