شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٥٥ويقال: ما أدرى أين ردس؟ أي: ذهب.
(م) الردم: السد، قال الله تعالى: (أَجْعَلْ بَيْنَكمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً)(سورة الكهف:95).
(ن) ردن المتاع: نضد.
(ي) ردى الفرس رديا، ورديانا، وهو: بين العدو والمشي الشديد، كأنه يرجم بقوائمه.
وجكى «الأصمعي»: الرديان: عدو الحمار، بين أربه، ومتمعكه، قال ذو الرمة:
قد احتملت مي فهاتيك دارها = بها السحم يردي والحمام المرسح
وردت الجارية: إذا رفعت إحدى رجليها، وقفزت بواحدة _ ورديته بالحاجرة: إذا رميته بها، لنكسره رديا _ وما أدري أين ذهب؟.
وردى على الخمسين؛ أي: زاد _ وردى به؛ أي: رمى به.
(فعل _ يفعل) بالفتح:
(ح) الردح: بسط الشيء في الارض _ وردحت البيت من الردحة، وهي: شقةتذخر في مؤخره.
(خ) الردخ: الشدخ.
(ع) ردعته عن الشيء ردعا؛ أي: كففته.
(هـ) حكى بعضهم: ردهت البيت، لغة في: ردحت.
(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:
(ف) ردفه؛ أي: تبعه ردفا _ يقال: كان نزل بهم أمر فردفهم آخر أعظم منه.
ومعنى قوله تعالى: (قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ) (سورة النمل:72) ؛ أي: اقترب لكم، وهو من يردفه؛ أي: تبعه وجاء في أثره.
(ي) الردى: الهلاك _ والردي: الهالك.
(فعل – فعل) بالضم فيهما:
(ح) ردحت المرأة: صارت رداحا.
(همزة) رداء الشيء مهموز؛ أي: صار رديا.
الزيادة:
الأفعال:
(ح) أدرحت البيت، ودرحته: بمعنى، من الردحة.
(ف) أردفه؛ أي: حمله خلفه على مركبه _ يقال: برذون لا يردف، ولا يرادف _ وأردف: لغة في ردف.
قال الشاعر:
إذا الجوازاء أردفت الثريا = ظننت بآل فاطمة الظنونا
- وقوله تعالى: (مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ)(سورة الأنفال:9)، قرأ «نافع، ويعقوب»، وأهل المدينة: بفتح الدال، وهو رأي «أبي عبيدة»، وقرأ الباقون: بكسر الدال.
قال «أبو عمرو»؛ أي: ردف بعضهم بعضا.
وأنكر «أبو عبيدة»، وكسر الدال، وقال: لا يكون (أردف) بمعنى (ردف).