شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٥٥

ويقال: ما أدرى أين ردس؟ أي: ذهب.

(م) الردم: السد، قال الله تعالى: (أَجْعَلْ بَيْنَكمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً)(سورة الكهف:95).

(ن) ردن المتاع: نضد.

(ي) ردى الفرس رديا، ورديانا، وهو: بين العدو والمشي الشديد، كأنه يرجم بقوائمه.

وجكى «الأصمعي»: الرديان: عدو الحمار، بين أربه، ومتمعكه، قال ذو الرمة:

قد احتملت مي فهاتيك دارها = بها السحم يردي والحمام المرسح

وردت الجارية: إذا رفعت إحدى رجليها، وقفزت بواحدة _ ورديته بالحاجرة: إذا رميته بها، لنكسره رديا _ وما أدري أين ذهب؟.

وردى على الخمسين؛ أي: زاد _ وردى به؛ أي: رمى به.

(فعل _ يفعل) بالفتح:

(ح) الردح: بسط الشيء في الارض _ وردحت البيت من الردحة، وهي: شقةتذخر في مؤخره.

(خ) الردخ: الشدخ.

(ع) ردعته عن الشيء ردعا؛ أي: كففته.

(هـ) حكى بعضهم: ردهت البيت، لغة في: ردحت.

(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:

(ف) ردفه؛ أي: تبعه ردفا _ يقال: كان نزل بهم أمر فردفهم آخر أعظم منه.

ومعنى قوله تعالى: (قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ) (سورة النمل:72) ؛ أي: اقترب لكم، وهو من يردفه؛ أي: تبعه وجاء في أثره.

(ي) الردى: الهلاك _ والردي: الهالك.

(فعل – فعل) بالضم فيهما:

(ح) ردحت المرأة: صارت رداحا.

(همزة) رداء الشيء مهموز؛ أي: صار رديا.

الزيادة:

الأفعال:

(ح) أدرحت البيت، ودرحته: بمعنى، من الردحة.

(ف) أردفه؛ أي: حمله خلفه على مركبه _ يقال: برذون لا يردف، ولا يرادف _ وأردف: لغة في ردف.

قال الشاعر:

إذا الجوازاء أردفت الثريا = ظننت بآل فاطمة الظنونا

- وقوله تعالى: (مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ)(سورة الأنفال:9)، قرأ «نافع، ويعقوب»، وأهل المدينة: بفتح الدال، وهو رأي «أبي عبيدة»، وقرأ الباقون: بكسر الدال.

قال «أبو عمرو»؛ أي: ردف بعضهم بعضا.

وأنكر «أبو عبيدة»، وكسر الدال، وقال: لا يكون (أردف) بمعنى (ردف).

٢٦٨ / ٥٧١